حميد زيد – كود//

خذن حذركن أيتها الأخوات. المسلمات. العفيفات. من هذا الشخص الذي يسمى الشيخ سار.

فهدفه الحقيقي هو أن يُبَرْتِشَكُنَّ. بطريقة حلال.

وأن يحصل من المتاجرة بكن على المال.

فمنذ سنوات وهو يركز عليكن.

فقد تم ضبطه في الماضي وهو يصور مؤخراتكن. و يتبعكن في الطرقات. وفي الشوارع. والدروب. والأزقة.

بعد أن اشترى كاميرا لهذا الغرض.

ولا أظنه قد تغير.

فهو مهووس بكن. ولا حديث له إلا عنكن. وعن الموظفات.
وعن القابعات في بيوتهن.

فالمرأة تسكن رأسه.

ومنذ سنوات وهو يفكر في أن يستثمر فيها.

وهو الآن يستدرجكن أيتها المغربيات العفيفات إلى موقعه الجديد.

فلا تثقن به.

ولا تعتبرن موقعه آمنا.

ولا تصدقن كلامه. ولا علاقاته. ولا أصحابه. ولا تياره السياسي.

لأن من هدفه هو “المعقول” فلن يدفع 300 درهم.

ولأن هذه التسعيرة معروفة. وسيئة السمعة. وليس صدفة أن يختارها الشيخ سار.

بعد أن خصم منها ثمن الشيشة. والمشروبات.

و بحكم التجربة.

وبحكم احتكاكه بالبنات الملتزمات. المحتجبات. فقد صار يرى في نفسه القدرة على الاستفادة منكن.

و هو الآن يجرنك جرا إلى موقعه.

وقد يأتي كافر. لا قدر الله. ويمنح للشيخ سار 300 درهم ويلعب بكن. ويتفرج في وجوهكن. و صوركن. ويتغزل فيكن. و يداعبكن. في غرف الشيخ سار الخاصة. و يعدكن بالزواج. ثم يهرب بعد ذلك.

ويحكي عن ما فعله بالعفيفات للملاحدة. وللسفهاء. وللمنافقين. ولبني علمان.

وللمتبرجات.

ويروي لهم أن الشيخ سار عرضكن بألوان مختلفة. ومنكن البيضاوات. والصفراوات. والحمراوات. والسمراوات. والرماديات.

فهل ترضين هذا لأنفسكن.

هل ترضين هذه الألوان التي حددها الشيخ سار.

هل ترضين أن يعرضكن بهذه الطريقة ليتبضعكن الرجال.

هل ترضين أن يغتني الشيخ سار بفضلكن. ويسخر منكن أعداء الدين.

بينما لن يكون صاحب الموقع مسؤولا عن أي شيء من هذا.

وكما هو الحال في كل مرة. سينسحب الشيخ سار. وسيجرب مهنة أخرى.

أما من تريد منكن زوجا. ومن يريد منكم زوجة. فأنصحكم. وأنصحكن. بالبحث عن شريك الحياة في الواقع.

فهو قريب منكِ. ومنكَ. ويمكن لمسه

وقد يكون مارا في الشارع.

وقد يكون جارا.

وقد يكون جالسا في المحلبة. يلتهم كيكة ويشرب الرايب.

وقد يكون نائما. لكن ثقن بي أنه سيستيقظ. وينظرن إليكن.
و ستعجبه أخلاقكن.

بينما لا تغامرن بالدخول إلى موقع الشيخ سار.

ولا تشغلنه وسيطا.

ولا تمنحنه صوركن.

ولا تمنحوه أموالكم. ولا تجعلوه وسيطا.

فقد تأتي الشرطة في أي لحظة. و تضبطكن أيتها العفيفات في الغرف الافتراضية التي هيأها لكن الشيخ سار.

و سيتفرج البوليس في صوركن. وستكون فضيحة.

و سيكون هناك إخلال بالحياء.

و سيكون عري.

وملابس داخلية مرمية تحت السرير الافتراضي.

وسيكون رهز و نخير.

لأنه من الطبيعي أن يكون الشيطان حاضرا في موقع الزواج الخاص بالشيخ سار.

ولن يدع هذه الفرصة تفلت منه.

ومن الطبيعي أن تكون هناك غواية

و أن يكون هناك غزل ومداعبة عفيفين.

وشلح ملابس بين الملتزمين والعفيفات.

ومن الطبيعي أن تقع مخالفات في الغرف الخاصة.

ومن الطبيعي أن يفتضح أمر الشيخ سار.

في رحلته الطويلة للبحث عن عمل. وعن مصدر رزق. منسجم مع تخصصه.

ومع الدبلومات التي حصل عليها

ومنها ماستر التركيز على مؤخرات النساء وتصويرها والتحذير من مخاطرها.

و شهادة الدكتوراه في “ذم الموظفة” وهجاء بعلها.

انتهاء بتشييده لغرف افتراضية

يتبرتش فيها الرافضون للميوعة وللانحلال الخلقي وللعري

وذلك بمقابل مادي يذهب إلى جيبه

و ثمنه قليل

وأجره كثير عند الله سبحانه وتعالى.