كود الرباط//
يعيش مجلس النواب على وقع احتقان غير مسبوق بين الموظفين والحبيب المالكي وأذرعه داخل الادارة، على خلفية تدبير الموارد البشرية، سواء فيما يتعلق باجراءات اسناد المسؤوليات، أو الانتقائية في الاحالة على المجلس التأديبي.
فحسب مصادر من داخل مجلس النواب، فإن الحبيب المالكي انتهى من الاجراءات المتعلقة بالمنظام الجديد، بإحداث مصالح وأقسام جديدة وتحديد شروط تولي رئاساتها منسجمة مع ما يوصف داخل المجلس بأذرعه بالإدارة، وهم قياديين في حزب الاتحاد الاشتراكي موالون لادريس لشكر، عمل على “تنصيبهم” داخل نقابة موظفي المجلس وداخل جمعية الاعمال الاجتماعية.
وقال مسؤول اداري بالمجلس في اتصال مع “كَود” أن المالكي يعتقد أنه يسير ضيعة وليس ادارة عمومية تحكمها قوانين، منتقدا إحالة موظف على المجلس التأديبي بدون سند قانوني وتهديده بالعزل من أسلاك الوظيفة، في إشارة إلى موضوع الموظف الذي استفاد من منحة الحج تمنحها جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي المجلس دون أن يتمكن من أداء فريضة الحج.
وأضاف المسؤول الاداري نفسه أن الموظفين باستعدادهم لخوض أشكال احتجاجية، ليس تبريرا لمشكل منحة الحاج التي استفاد منها الموظف المشار إليه، وإنما احتجاجا على عملية خلط الأوراق والانتقاية التي تعتمدها إدارة المالكي ازاء الموظفين، وحماية للقانون ودعوة للمالكي لاحترام القانون، لأن مشكل المنحة لا علاقة له بإدارة المجلس وإنما هو مشكل بين جمعية ومنخرط فيها.
يأتي كل هذا أياما قليلة قبل افتتاح الملك للسنة التشريعية الجديدة يوم الجمعة الثاني من أكتوبر الجاري.