عمـر المزيـن – كود//

[email protected]

طالب المجلس الجهوي لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بفاس مكناس بالإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية باعتبار الخطر واحدا باختلاف الفئات (تعويض الممرض وتقني الصحة 1400 درهم خام، في حين فئات أخرى من نفس القطاع يصل تعويضها إلى 5900 درهم خام) رغم أن الممرض هو الأكثر تعرضا للخطر، وفي مواجهة مستمرة ودائمة للأمراض المعدية والفتاكة والجوائح بحيث يقدم أكثر من 80 % من الخدمات الصحية حسب منظمة الصحة العالمية.

وبخصوص شروط الترقي فقد شدد المجلس، في بلاغ له، توصلت به “كود”، على ضرورة مراجعة شاملة لشروط الترقي التي وصفها بـ”المجحفة وغير العادلة”، من خلال اعتماد نسق ترقي سريع يتجلى في اعتماد 4 سنوات لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية عوض 6 سنوات المعمول بها حاليا.

وأكد على الرفع من “كوطا الترقي بالامتحان” إلى %50 عوض %14 الهزيلة، وتسقيف سنوات الترقية في الدرجة بالاختيار في 8 سنوات عوض 14 سنة المعمول بها حاليا، مع إضافة درجة جديدة علاقة بسن التقاعد الذي تم رفعه للأسف لـ63 سنة دون أدنى مراعاة لخصوصية العمل الشاق والمنهك بهذا القطاع.

المجلس الجهوي لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بفاس مكناس دعا كافة الممرضات والممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب إلى الالتفاف حول إطارهم التاريخي المستقل والمتمثل في حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، مع العمل على إحياء الحراك التمريضي مجاليا ومركزيا فالوضعية الراهنة مقلقة والمستقبل ضبابي ومجهول.

وجدد دعوته للمكاتب الوطنية للنقابات الصحية من أجل الدفاع الجاد عن المطالب التي عمرت لسنوات لهذه الشريحة العريضة، وينبه لخطورة الحوارات المغشوشة والجلسات الاستشارية الصورية الاستهلاكية، التي لا تتطرق للمواضيع الأساسية والمطالب الحقيقية.

كما حذر من مغبة تمرير بعض النصوص التنظيمية كمراسيم وقرارات متعلقة بتطبيق قانوني الوظيفة الصحية 09.22 والمجموعات الصحية الترابية 08.22 بشكل لا يخدم تطلعات الممرضين وتقنيي الصحة، خصوصا المادة 20 من القانون 22-09، والتي تنص على تقييم مهنيي الصحة، والمادة 21 الخاصة بترقية المهنيين، والمادة 19 التي تشرعن لسياسة التعاقد المشؤومة التي تكرس العبودية المهنية، ودعت الحركة إلى وقفة احتجاجية إنذارية زوال اليوم الخميس 14 دجنبر 2023 بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني فاس.