يعقد صبيحة اليوم عدد من النشطاء الأمازيغيين لقاءا سريا بالعاصمة الرباط، وذلك في منزل العميد السابق للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمدير السابق أيضا للمدرسة المولوية محمد شفيق. والهدف وضع مقترحات الأمازيغيين حول الإصلاح السياسي والدستوري.
وحسب مصادر ل”كود”، فإن المجتمعين قرروا اتخاذ تلك المبادرة بعد انخراط العديد من الفعاليات الأمازيغية بكافة  مدن المملكة في حركة 20 فبراير في وقت تراجع فيه بريق النخبة التي سميت ب«المولوية» وانخرط معظمهم في  السياسة الجديدة للدولة بعد احداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وتمت مكافأتهم بتعيينهم في مجلسه الإداري.
وعلمنا أن من بين من حضروا اللقاء، حسب ما علمته “كود”، كل من حسن ايدبلقاسم الرئيس السابق لجمعية تامينوت وعضو المجلس الإداري للمعهد الملكي السابق أيضا، ومريم الدمناتي ومنيب وأحمد عصيد والجهادي الحسين الباعمراني ومحمد حنداين عن كنفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب المغربي، الى جانب نشطاء من الأطلس المتوسط وهم كلا من سعيد كمال وزايد أوشنا وموحا أودادس وحنو لعرج ومن الريف كلا من صلو محمد والخلفي عبد السلام ومحمد الشامي الى جانب القيدوم محمد شفيق. فيما لم يتبين إن كان الياس العماري قد حضر بدوره اللقاء.
وعلمت “كود” أن اللقاء رفض حضوره كلا رئيس الحزب الديمقراطي الأمازغي أحمد الدغرني ورئيس الكونغريس العالمي الأمازغي رشيد راخا وآخرون. ومن المنتظر أن تصدر جمعيات عديدة بيانات تندد بالإجتماع على اعتبار أن الإجتماع قد يدقع باتخاه الابتعاد عن مطالب حركة20 فبراير في التغيير الشامل.
ووضع على رأس جدول الأعمال، وضع وثيقة على غرار الوثيقة الذي وقعتها فعاليات أمازيغية أعدها محمد شفيق سنة 2001 وسماها وثيقة الإعتراف بأمازيغية المغرب، والتي سعى موقعوها الى تأسيس حزب سياسي قبل أن تتدخل الدوائر العليا حينها بقيادة عالي الهمة لثنيهم عن التراجع عن موقفهم، قبل الإعلان فيما بعد عن خطوات  سيتخذها القصر لفائدة الأمازيغية، وأتى بعدها الخطاب الشهير  وهو خطاب أجدير  التي أعلن فيه عن احداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.