كود – فاس///

علمت “كود” أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، توصل أول أمس الأربعاء، بشكاية في مواجهة قائد وشيخ يعمل تحت إمراته، وتتضمن اتهامات خطيرة، من قبيل الابتزاز واستغلال النفوذ.

ووفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة، فإن النيابة العامة المكلفة بالشكايات المسجلة ضد ضباط الشرطة ومن لهم صفة الامتياز القضائي تدرس حاليا هذه الشكاية، وسط إمكانية إحالتها على البحث، وقد تطيح بالمشتكى بهما، ويتعلق الأمر بقائد حي المسيرة وأحد أعوانه.

وسبق لأحد الضحايا أن أجهش بالبكاء جراء ما تعرض له من طرف المشتكى بهما أوضح أنه يتوفر على محل لبيع المواد الفلاحية، ومنذ أزيد من شهرين قدم إلى محل الشيخ وطلب منه مبلغ 1500 درهم سلمه له تحت الإكراه بادعاء أنه مبعوث للحصول عليه لفائدة القائد المشتكى به الأول.

كما أكد أنه بعد ثلاثة أسابيع تقريبا لما كان الضحية غائبا عن محله وكان أحد أبنائه ينوب عنه قدم من جديد الشيخ للمحل وطلب من ابنه مبلغ 1000 درهم قصد تمكينه للقائد كمساهمة مثله مثل تجار الحي الصناعي من أجل شراء بعض لوازم مكيف الهواء الخاص بمكتب القائد.

المشتكي الذي مر من ظروف نفسية جد صعبة جراء ما تعرض له أوضح في شكايته أنه تعذر على ابنه تلبية طلبه بحجة أن والده في حالة سفر ولا يمكنه اتخاذ أية مبادرة في غيبته الشيء الذي لم يرق عون السلطة وانصرف لحال سبيله.

وقد تفاجئ الضحية مؤخرا لما كان متواجدا بمحله بحضور عون السلطة المشتكى به الثاني مرفوقا بالقائد المشتكى به الأول، حيث بعد توقف سيارة المصلحة التي كانا على مثنها ترجل عون السلطة من السيارة أخذ هاتفا نقالا، قبل أن يشرع في التقاط صور من محله وكذا صورا للشاحنات التي كانت تنتظر دورها في شحن السلع لنقلها لأصحاب الطلبيات وما أن حاول استفسار القائد في الأمر حتى انطلقا مسرعين دون أن يفسحوا له المجال للتحقق من سبب التقاط الصور للمحل والشاحنات.

وتخوف المشتكي، كما جاء في ذات الشكاية التي وجهت عن طريق البريد المضمون إلى عدد من الجهات المسؤولة بما فيها النيابة العامة، من استغلال المشتكى بهما للنفوذ والسلطة واتخاذ إجراءات تعسفية في حقه أو في حق محله التجاري الذي لم يسجل أي مخالفة منذ ما يزيد من 20 سنة.

بحال هاد رجال راه يسيؤون للداخلية وباقي وليداتها لي أكيد فيهم ناس نزهاء ويخدمون بك إخلاص، وهادي تبقى حالات معزولة لكن خاص التصدي لها بكل حزم ومسؤولية. تقول مصادر “كود”.

وأكدت المصادر نفسها أن القائد وأحد الشيوخ لا زالوا يمارسون ضغطوا على المعني بالأمر بالرغم من تقديم شكايات لعدد من الجهات ضدهم، من خلال تسخير مجهولين لكي يلتقطون صور لمحله الذي يوجد في وضعية قانونية، وذلك بهدف تخويفه وترهيبه، لكن الضحية يتوفر على جميع الحجج والدلائل التي ستطيح بالمشتكى بهما، مع الإشارة أن مصالح وزارة الداخلية بدورها تتابع هذا الملف.