الرئيسية > آش واقع > اتهامات بالتحرش بأستاذة من طرف بوليسي ف تامسنا.. ها روايتها و ولاية أمن الرباط كتوضح: السيدة حصلات خارقة حالة الطوارئ الصحية واستامعنا للبوليس اللي وقفوها
23/04/2021 14:50 آش واقع

اتهامات بالتحرش بأستاذة من طرف بوليسي ف تامسنا.. ها روايتها و ولاية أمن الرباط كتوضح: السيدة حصلات خارقة حالة الطوارئ الصحية واستامعنا للبوليس اللي وقفوها

اتهامات بالتحرش بأستاذة من طرف بوليسي ف تامسنا.. ها روايتها و ولاية أمن الرباط كتوضح: السيدة حصلات خارقة حالة الطوارئ الصحية واستامعنا للبوليس اللي وقفوها

الرباط – كود //

خرجت ولاية أمن الرباط ببيان ردت فيه على تصريحات أستاذة بمدينة تامسنا، والتي اتهمت فيها رجل أمن بتعريضها ل «التحرش الجنسي والضرب والتعنيف وشطط خطير في استعمال السلطة».

وأوضح مصدر أن ولاية أمن الرباط ترى بأنه من الضروري تصويب المغالطات المنشورة حول هذا الموضوع، وتوضيح حقيقة التدابير القانونية المنجزة في القضية، بما يضمن درء كل لبس قد يعتري هذه النازلة التي شكلت موضوع إجراءات مسطرية معروضة على القضاء.

وأشارت إلى أن البحث الذي باشرته مصالح الأمن بشأن هذه النازلة، والذي شمل مراجعة الإجراءات المسطرية والسجلات الخاصة بالقضية، وكذا التسجيل الرقمي الذي يوثق للنازلة، يقتضي بسط واستعراض عدد من التوضيحات.

وأوردت الولاية أنه “بتاريخ 14 أبريل 2021، في حدود ساعة ونصف تقريبا قبل أذان المغرب، ضبطت دورية تابعة لدراجيي الشرطة بمفوضية تامسنا سيدة وهي في حالة تلبس بخرق إجراءات حالة الطوارئ الصحية بسبب عدم ارتداء كمامة واقية أثناء تبضعها بداخل أحد الأسواق الشعبية، وهو ما دفع بأحد الدراجيين الشرطيين إلى مطالبتها بالالتزام بارتداء كمامة واقية، غير أن المعنية بالأمر لم تمتثل حسب ما هو مضمن في المحاضر القانونية المنجزة، وشرعت في إجراء مكالمات هاتفية بأحد أفراد عائلتها كشكل من أشكال عرقلة إجراءات الضبط وتطبيق القانون”.

وأشار المصدر أن “الشرطي أمعن في مطالبة المعنية بالأمر بمرافقة الدورية لدائرة الشرطة المختصة ترابيا، خصوصا وأنها لم تكن تحمل معها وثيقة تثبت هويتها، لكنها رفضت بشكل قاطع وتلفظت في حق الشرطي بعبارات تنطوي على تهديد وإهانة، مستمرة في إجراء مكالمات هاتفية مع ذويها بطريقة تجسد عناصر تأسيسية لعدم الإمتثال”.

وقد فتحت دائرة الشرطة المداومة بحثا قضائيا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة، حيث تم الاستماع للمعنية بالأمر وزميلتها التي كانت برفقتها في السوق والتي تقدمت بشكل تلقائي إلى مصالح الأمن، علاوة على تحصيل شهادة البائع الذي كانت تقتني منه المعنية بالأمر ساعتها، وهي “التصريحات التي لم يرد فيها نهائيا وبشكل قاطع ما يثبت مزاعم العنف أو التحرش في نهار شهر رمضان وفي سوق شعبي، كما ورد في المحتويات المنشورة” كما أوردت ولاية أمن الرباط.

كما استمع ضابط الشرطة القضائية المختص لعناصر الدورية الأمنية التي باشرت هذا التدخل، ويتعلق الأمر ب3 شرطيين، والذين أدلوا بتصريحاتهم وأجوبتهم حول ادعاءات المعنية بشأن العنف خلال إجراءات ضبطها متلبسة بخرق إجراءات الطوارئ الصحية.

وفي أعقاب البحث القضائي المنجز في القضية، الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة نوعيا ومكانيا، تم تقديم المعنية بالأمر في حالة سراح أمام العدالة بتاريخ 19 أبريل الجاري، وفق الأفعال المنسوبة إليها.

وشددت ولاية أمن الرباط على أنها “تعاطت بالجدية المطلوبة مع التدوينات المنشورة، مؤكدة في المقابل بأن محاضر  القضية في شقها القضائي هي معروضة حاليا على سلطة القضاء للبت فيها وترتيب المسؤوليات على ضوئها”، رافضة “محاولات استباق مجريات القضية والترويج لأخبار مشوبة بعدم الدقة تمس بالاعتبار الشخصي لموظفي الشرطة الذين باشروا مهامهم في هذه القضية”.

و يذكر أن الأستاذة المعنية كانت قد كتبت، في تدوينة لها على “فايسبوك” : «عندما كنت أقتني بعض الحاجيات وكنت أرتدي الكمامة الطبية، فقط كنت قد أنزلتها لكي أتنفس بعض الهواء علما أنني أعاني مشاكل في التنفس. أشارلي شرطي بأنه يجب وضع الكمامة بشكل صحيح و أجبته بالعبارة التالية (واخا أسيدي) ووضعتها بالشكل الصحيح علما أن السوق كان يعج بأناس لا تضعها مطلقا».

وأضافت «بعد أن اشتريت حاجياتي وهممت بالرحيل وجدت الشرطي ينتظرني على دراجته وهو مبتسم فقال لي (أجي نهضر معاك)، لم أجبه، من ترددي فقام بما نسميه (غمزني) وأمرني بالحضور تحت حجة أنه يريد التعرف إلي. رفضت تماما لأنه لا يمكنني الخضوع لتحرشه. لما رفضت ثلات مرات، قدم إلي مهددا وقال (ملي يقوليك سي البوليسي أجي غادي تجي)، فاستنكرت الفعل وطريقة كلامه وتحرشه بي، فصرخ بوجهي مهددا، فطلبت منه بأدب أن يخفض صوته علما أننا أمام الملأ وأنني أستاذة تعمل بالقرب من المكان، فقال لي «على هاد العياقة اللي فيك غادي تخلصي غرامة ذيال الكمامة». تفاديا للمشاكل أعطيت لصديقة لي مفاتيح بيتي لإحضار المال».

وأشارت المتحدثة إلى أنه لما ذهبت قال لي «نتي ضاسرة مابغيتيش بالخاطر تجي نهضر معاك و أنا غانوريك الدصارة»، فاتصل بدورية الأمن (السطافيط) وقال لي «واللـه حتا نربيك وأمرني بالصعود فرفضت لأنني أنتظر صديقتي كي أدفع ثمن المخالفة فلجأ لاستعمال العنف فأمسك بذراعي كي يجبرني على الصعود وكنت أسمع أناس يقولون.. وايلي واش هادي الأستاذة غايديوها». فقاومت وقام بدفعي فسقطت فوق صندوق الخضر بالشارع فلما وقفت قام بضربي على وجهي مسببا ضررا بليغا، فصرخت صديقة لي من هول المنظر «بعد منها راها أستاذة» فقال لي «المتعاقدة المسخة بحالك غير كنسلخوهوم فالرباط» لما صرخت قام بضربي بركبته على بطني تسبب ذلك في نزيف لي وقيء (دم) (الشهادة الطبية المرفقة المسلمة من طرف طبيبة مختصة بمصالح الضرب والجرح بمستشفى سيدي الحسن تثبت ذلك بعد معاينة دقيقة)، فحملني وألقا بي في السيارة كأنني لست بإنسانة وفاقدة للوعي قليلا».

موضوعات أخرى