إدريس لشكر لضطر فعلا للنزول من منصة المكتب السياسي تحت ضغط الاتحاديين الغاضبين. يذكر أن لشكرعين وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان شهر يناير من السنة الماضية بعدما ظل يناضل من أجل خروج حزبه من الحكومة منذ تعيينها سنة 2007. وصار يتحدث عن إصلاحات سياسية تهم قانون الأحزاب ومدونة الانتخابات فقط، بعدما ظل يرفع راية الإصلاحات الدستورية وبعدما شارك في صياغة مذكرة الإصلاحات السياسية والدستورية التي رفعها حزبه إلى الملك محمد السادس قبيل انتخابات 12 يونيو 2009 الجماعية الأخيرة. وحل لشكر في المرتبة الثالثة خلال انتخابات الكاتب الأول للحزب في المؤتمر اثلامن سنة 2008 وراء عبد الواحد الراضي وفتح الله ولعلو.