كود ـ مكتب بوجدور //
أكد النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بوجدور، سيدي إبراهيم خيا، أحد أعيان المنطقة، خلال مشاركته في ملتقى قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين بمراكش، على الأهمية التاريخية والوطنية للقبائل الصحراوية في صون الوحدة الترابية والدفاع عن مقدسات المملكة.
وجاء الملتقى، الذي نظمته أطر وأعيان القبيلة، في سياق الاحتفال بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، تحت شعار: “ولاء راسخ ومسيرة متجددة في خدمة الوطن”، وسط حضور وازن من أبناء القبيلة وفعالياتها من مختلف جهات المملكة.
وخلال كلمته، شدد سيدي إبراهيم خيا على أن قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين، وكل القبائل التي تجاوبت مع دعوة المغفور له الملك الحسن الثاني للمشاركة في المسار التأكيدي للاستفتاء وهو الورش الذي أصبح اليوم متجاوزا، تمثل امتدادا أصيلا للقبائل الصحراوية المغربية.
وأبرز خيا أن هذا النداء التاريخي كان سببا رئيسيا في استقرار عدد كبير من أبناء عمومة القبيلة داخل الأقاليم الجنوبية إلى اليوم.
وأشار المتحدث إلى أن إقليم بوجدور كان ولا يزال مهدا للجهاد ومصدرا لرجال قدّموا أرواحهم دفاعا عن مغربية الصحراء في مواجهة المستعمر الإسباني، مؤكدًا أن سجل الإقليم حافل بالمقاومين والأبطال الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والوطنية.
كما دعا سيدي إبراهيم خيا أبناء عمومته والمغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف إلى العودة إلى أرض الوطن، والعيش بكرامة تحت سقف وطن واحد وملك واحد، في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مشددًا على أن العودة إلى حضن الوطن هي السبيل الأمثل لضمان الاستقرار والمشاركة في مسار التنمية الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية.
وفي هذا السياق، ثمّن النائب البرلماني قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، معتبرا أنه يعزز الدينامية الإيجابية التي تقودها المملكة بقيادة جلالة الملك، ويؤكد الدعم الدولي المتنامي لمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وعملي للنزاع المفتعل.
وأكد سيدي إبراهيم خيا أن البيعة التي تربط قبائل الصحراء بالعرش العلوي الشريف ثابتة منذ قرون، وأن أبناء قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين سيظلون أوفياء لهذا العهد، في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الوطن ووحدته الترابية.
واختُتم الملتقى برفع رسائل الولاء والإخلاص للملك محمد السادس، وتجديد التشبث الدائم بالوحدة الوطنية، وتأكيد الاستمرار في خدمة تنمية الأقاليم الجنوبية تحت راية المملكة المغربية.

