عمر المزين – كود //

في الوقت الذي قرر فيه اساتذة الكونطرا اللي محشيين ف”التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين” تمديد إضرابها الوطني بشكل مؤقت للمطالبة ب”إسقاط التعاقد وإدماج كافة الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية”، قال مصدر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن “يد الوزارة ممدودة للحوار”.

وأوضح مصدر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي لـ”كَود” قائلاً: “لا يمكن بدء حوار مع فرض شروط مسبقة، ويجب تغليب مصلحة التلميذات والتلاميذ وإبداع أشكال إحتجاجية حتى لا يحرم المتعلم من حقه الدستوري، وديجا راه الموسم الدراسي بدا متأخر وجات الموجة الثالثة و كان هناك تعثرات”.

المصدر نفسه شدد فتصريحو ل”كود” على ضرورة مراعاة الإستمرارية البيداغوجية وتمكين التلاميذ من التعلمات، مؤكدا في الوقت نفسه أن الوزارة ووفق مقاربة تشاركية مع النقابات بصدد إعداد نظام أساسي موحد و محفز يشمل مهن التربية و التكوين، ستنطلق أولى جولاته يوم الأربعاء.

“كَود” رجعات سولات هاد المصدر على فين واصل الحوار مع الأساتذة المتعاقدين لكنه أكد باللي “هاد التنسيقيات كترفض الحوار وكتقول بالترسيم كشرط، فحين أنه لا يمكن بدء مفاوضات مع شروط مسبقة”.

ودعا المصدر عبر “كود” إلى تغليب المصلحة العليا للتلميذ وتعويض الزمن المدرسي الضائع، مضيفا بالقول: “المنظومة في حاجة لكافة الأطر التعليمية وأطر الاكاديميات ركيزة من ركائز هذه المنظومة. ويجب التحلي بروح المسؤولية والحوار يقتضي الليونة والمرونة لأن الخاسر الأكبر يبقى هو التلميذ”.

وزاد موضحا: ل”كود” “المنظومة تستدعي تجند جميع الأطراف وباب الوزارة غادي يبقا ديما مفتوح”.