عمر المزين – كود///
قررت غرفة الجنح بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، اليوم الإثنين، تأخير ثلاثة اشخاص، من بينهم الملقبة بـ”مي نعيمة”، وذلك على خلفية تورطهم في قضية تتعلق ببث وتوزيع محتويات مخلة بالحياء العام والتشهير كان ضحيتها عامل مهاجر بفرنسا.
وحسب مصادر “كود”، فإن الغرفة المذكورة قررت تأخير الملف إلى جلسة 22 دجنبر الجاري لاستدعاء المصرحين وباقي المتهمين المتخلفين، مع منح مهلة لإعداد الدفاع.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم “الإخلال العلني بالحياء، بت تركيبة مكونة من صورة شخص بقصد التشهير بث وتوزيع محتويات مخلة بالحياء العام، والتشهير بأشخاص عن طريق بث وتوزيع تركيبة مكونة من أقوالهم وصورهم والإخلال العلني بالحياء ونسب أمور شائنة للغير، والسب”.
وجاء تحريك المتابعة في حق المتهمين، حسب المصادر ذاتها، بعد الشكاية التي تقدم بها عامل مهاجر بالديار الفرنسية، حيث أوضح الضحية أن زوجته تتوفر على قناة بموقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب”، وتتعرض باستمرار للسب والشتم من طرف عدة قنوات منافسة لها في ميدان يوتوب من أجل استمالة المشاهدين لقنواتهم لربح المال.
وأضاف أنه أنه بعد أن ركن سيارته بالقرب من منزله ضواحي مولاي يعقوب عمل شخصا ما على تصوير سيارته من نوع “توران” ترقيمها خارجي، وأرسلها إلى “مي نعيمة”، حيث قامت هذه الأخيرة بنشر الفيديو عبار قناتها “مي نعيمة البدوية”، حيث أظهرت لمشاهديها سيارته عبر شاشة هاتفها مع ترقيمها وهي توجه له ولزوجته السب والقذف بعبارات من قبيل “مثلي، عديم الرجولة..”.
كما صرح الضحية أن المتهمين “رجاء.م” و”منعم.ا” وجها له السب والقذف بدعوى أنه مثلي وليس برجل من خلال مقاطع فيديوهات مباشرة عبر قناتيهما بموقع “اليوتيوب” المفتوحين باسم “رجاء البدوية” ومنعم أبو أميرة”، حيث كانا يظهران معا وبطريقة فكاهية ومستفزة وخادشة بالحياء ينعتونه بالمثلي، وأنه لا يقوى على ممارسة الجنس مع زوجته، في حين المتهم الثالث في هذه القضية بنسب لشخصه الفحولة والرجولة.
وكان المتهم الثالث يجسد ليلة زفافه بزوجته (ليلة الدخلة) من خلال قيامه بإيحاءات جنسية مع لمس بعض المناطق الحساسة بجسد زوجته عبر الفيديو المباشر Live، كما كانا من خلال الفيديو يسردان بعض الوقائع وذلك لاستمالة أكبر عدد من المشاهدين لقناتهما بغرض الحصول على أرباح مادية كبيرة، كما أضاف الضحية بأن زوجته سجلت شكاية في نفس الموضوع أحيلت على الدرك الملكي بنسودة لكونها تقطن بنفوذهم الترابي.