الرئيسية > جورنالات بلادي > إيهود باراك: ها كيفاش كانت مفاوضاتنا مع الفلسطينيين وكلينتون كان يتصل يوميا بمحمد السادس
09/05/2020 08:00 جورنالات بلادي

إيهود باراك: ها كيفاش كانت مفاوضاتنا مع الفلسطينيين وكلينتون كان يتصل يوميا بمحمد السادس

إيهود باراك: ها كيفاش كانت مفاوضاتنا مع الفلسطينيين وكلينتون كان يتصل يوميا بمحمد السادس

كود كازا ///

كشف إيهود باراك، الوزير الأول الإسرائيلي الأسبق، عن معلومات جديدة حول المفاوضات التي جمعته بالزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في منتجع كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون.
ونشرت صحيفة “معاريف”، الجمعة 8 ماي 2020، الجزء الثاني من الحوار الذي أجراه المؤرخ العسكري أوري ميلشتطاين مع باراك، وزعم فيه بأنه عرض على الفلسطينيين ما لم يعرضه عليهم أي رئيس وزراء إسرائيلي سابق.

وكشف باراك أنه عرض على الرئيس الأمريكي كلينتون “وديعة” للتفاوض مع عرفات، في محاولة لحثه على تقديم تنازلات. ونصت “الوديعة” على التنازل عن 91 % من الأراضي المحتلة، مقابل سيطرة إسرائيلية على نهر الأردن.

كما نصت الوديعة على أنه “في حال تبين بعد 15 عاماً نجاح الترتيبات الأمنية، سننقل لهم (للفلسطينيين) السيطرة على جزء من نهر الأردن، وسيادة على بعض الأحياء العربية في القدس والقرى المحيطة بالقدس، ونحاول منحهم حياً أو اثنين من الأحياء الداخلية، بينما تبقى الأماكن المقدسة تحت سيادتنا، مقابل لجنة أمناء للأماكن الإسلامية المقدسة في الحوض المقدس إلى جانب الأردن والسعودية والمغرب، ودور في الحي الإسلامي”.

وفيما كان عرفات يحرص على الاتصال يوميا بالرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله، يقول باراك بحسب ما تجمع لديه من معلومات من المخابرات الإسرائيلية، كان كلينتون يطلع السعوديين والملك محمد السادس على التطورات.

وأقر باراك بأن الوفد الإسرائيلي توجه إلى المفاوضات، التي آلت في الأخير إلى الفشل، بعد تحديد خطوط عريضة في الحكومة الإسرائيلية تنص على عدم الانسحاب لحدود الرابع من يونيو، وعدم الانسحاب من الشطر الشرقي من القدس المحتلة عام 1967.

كما اعترف الوزير الأول الإسرائيلي بأن أقصى ما كان يمكن للاحتلال تقديمه آنذاك “هو انسحاب من نحو 90 في المائة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ومن 28 قرية فلسطينية في محيط القدس ضمها الاحتلال إلى منطقة نفوذ بلدية القدس، من دون أي شكل من أشكال السيادة الفلسطينية على القدس”. أي أن القدس ستبقى تحت سيطرة الاحتلال، كما أن “الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية ستدرج داخل حدود إسرائيل”.

ووفق باراك فإن الأيام الأربعة الأولى من المباحثات لم تسفر عن أي تقدم وأنه رفض مذكرة تلخص ما تم التوصل إليه.

وذكر أن صائب عريقات، العضو في الوفد الفلسطيني، “اقترح تقاسم السيادة في القدس، على أن تكون الأحياء اليهودية تحت سيادة إسرائيل والعربية تحت السيادة الفلسطينية، لكن رفضت ذلك”…

موضوعات أخرى

02/06/2020 10:00

خاص.. القايدة حُورِيَة الشخصية الأكثر تأثيرا عند المغاربة في حوار مع “كود”: استفدت من دروس فالتدبير العسكري وكنت مع أول فوج نسائي فالإدارة الترابية وها شنو هو طموحي الآن -تصاور ما دايرينش ديالها

02/06/2020 09:30

واش بصاح سوق الجملة دالخضرة ولى “بؤرة” لكورونا فيروس؟ مصدر ل”كود”: كاينة مبالغة كبيرة وراه لحد الان كاين 6 حالات فسوق فيه 30 گطار ويقدر يدخلو 50 الف فنهار واحد