عثمان الشرقي ݣود//

الصحافي بوبكر الجامعي ناض عليه الصداع بعد التصريحات ديالو على الأمازيغية، فلقاء على منصة التواصل الاجتماعي مع مجموعة GenZ 212، بوبكر ملي تْسوّْل على الموضوع، ربط فجوابو بين الأمازيغية وبعض المطالب السياسية اللي كيشوفها حساسة، وقال بالحرف: ’’وبالأحرى إلا كانت شي مطالب سياسية أمازيغية، شنو هاد المطالب؟ ما بغيتش نقول كلمة الانفصال، حيث كتستعمل ضد كل من يدافع على الأمازيغية‘‘.

هاد العبارة خلّقات جدل كبير وسط المهتمين بالشأن الأمازيغي، اللي شافو فيها تلميح غير مباشر لتهمة “الانفصال”، وهي التهمة اللي كانت فترات سابقة كتستعمل ضد بعض نشطاء الحركة الأمازيغية، الجامعي زاد وقال باللي الملكية هي اللي تبنات الأمازيغية وفرضاتها من فوق، بمعنى أنها جاية من قرار سياسي ماشي من تفاعل مجتمعي. ووضح رأيو بأن الأمازيغية خاصها تبقى فإطار التوعية والإقناع، يعني فالمستوى الثقافي ماشي السياسي.

هاد التصريحات ما دازتش غا هكاك، حيت بزاف ديال النشطاء والفاعلين فالمجال الأمازيغي اعتبروها انتقاص من النضال الطويل اللي بدا من الستينات، واللي خلا الأمازيغية توصل لمستوى الاعتراف الرسمي بعد خطاب أجدير سنة 2001، ودستور 2011 اللي كرسها كلغة رسمية.

من جهتُه، أحمد عصيد قال باللي الجامعي فاهم القضية الأمازيغية بطريقة ناقصة، حيث كيحسبها غير مسألة ديال الهوية والثقافة، ولكن فالحقيقة – على حساب كلام عصيد – القضية الأمازيغية كتطالب بديمقراطية شاملة فالمغرب، وكتسعى لترسيخ قيم المساواة والمواطنة، ماشي غير الاعتراف باللغة والثقافة، وزاد عصيد وقال باللي كيتأسف بزاف للطريقة اللي تناول بها الجامعي الموضوع، حيت فهادشي كاين نوع من التقليل من خمسين عام ديال النضال، شاركت فيه أكثر من 1200 جمعية أمازيغية، ومعاهم بزاف ديال المسيرات والندوات والأطروحات الجامعية والمجلات اللي خدمو باش يوعّيو الناس ويحققو الاعتراف الرسمي بالأمازيغية.

وختم عصيد كلامو بالتأكيد على أن النقاش حول الأمازيغية خاصو يكون بنية الفهم والتصحيح، ماشي بنية التبخيس والتقليل، حيث هاد القضية ماشي مطلب ديال فئة معينة، ولكن مشروع وطني كبير كيهدف للعدالة اللغوية والثقافية بين جميع المغاربة، اللقاء عرف  جدل تقني، بعدما تم قطع الاتصال مع أحد المشاركين اللي كان غادي يتكلم على الموضوع الأمازيغي، الأمر اللي خلق نقاش حول حرية التعبير داخل مجموعة ديسكورد الرقمية الشبابية.

الحاصول، تصريحات بوبكر الجامعي على الأمازيغية فتحات نقاش جديد ديال العلاقة بين الأمازيغية والسياسة، وعلى الدور اللي خاص تلعبو الدولة، الأحزاب، والمجتمع فتعزيز الهوية الوطنية بجميع مكوناتها.