كود الرباط//

المؤتمر التاسع للكونغريس العالمي الأمازيغي غادي ينعقد ف جزر الكناري سنة 2026، بدعوة من رئيسة المنظمة كاميرا نايت سيد، ومن زميلها الرئيس المشارك خالد زيراري.

كاميرا نايت سيد كانت إنخرطت في منظمة الكونغريس العالمي الأمازيغي في 2005، وفي 2015 انتخبت رئيسة للمنظمة في المؤتمر الذي انعقد في أكادير، وفي 2018 أعيد انتخابها في مؤتمر تونس، لكن في 24 غشت 2021 اعتقلتها السلطات الجزائرية ووجهت لها 8 تهم وحوكمت ب 4 سنوات سجنا نافذا وأطلق سراحها في شتنبر 2024.

منظمة الكونغريس العالمي الأمازيغي أنشأت في 1997 بجزر كناريا وشارك في المؤتمر آنذاك أكثر من 600 منتذب من بلدان شمال إفريقيا ومن الدياسبورا. وخلال المؤتمر، تم انتخاب قيادة للمنظمة في شخص القبايلي مبروك فركال وتمت المصادقة كذلك على “الراية الأمازيغية”، لكن اثناء انتخاب المجلس الفيدرالي، وقعت صراعات خاصة وسط الوفد المغربي أدت إلى انشقاق مجموعة يقودها رشيد الراخا والذي أسس بمعية جمعيات من أكادير والناظور وبعض الطوارق منظمة أخرى تسمى “التجمع العالمي الأمازيغي” والتي يرأسها رشيد الراخا منذ عقدين إلى جانب زوجته أمينة إبن الشيخ التي تشغل حاليا مستشارة مكلفة بالأمازيغية لدى رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

بعد ذلك، وعلى إثر اعتقال الرئيسة كاميرا نايت سيد في 2021، عاشت منظمة الكونغريس العالمي الأمازيغي صراعات داخلية بين جناح يقوده الكاتب العام للمنظمة الفرنكو-جزائري لونيس بلقاسم من جهة، وجناح يقوده نائب الرئيسة المغربي خالد زيراري من جهة أخرى.

جناح الفرنكو-جزائري لونيس بلقاسم حاول منذ شهور تنظيم المؤتمر التاسع للمنظمة بمراكش، لكن خلافات مع لونيس بلقاسم جعلت العديد من أعضاء المكتب الفيدرالي للمنظمة يدعمون الرئيسة كاميرا نايت سيد بعد الإفراج عنها ويقررون العودة بالكونغريس العالمي الأمازيغي إلى جزر كناريا من أجل عقد مؤتمر يكون جدول أعماله متمحورا حول عقد مصالحات بين مختلف مكونات الحركات الأمازيغية.

المؤتمر التاسع للكونغريس العالمي الأمازيغي ينتظر أن ينعقد في شهر أبريل 2026، تخليدا لذكرى “تافسوت/ الربيع الأمازيغي”، بلاص بالماص دي غران كناريا، وذلك بدعوة واستضافة من جمعية “أزار” الأمازيغية الكنارية التي يرأسها توماس كينتانا، زعيم الحركة السياسية الاستقلالية بجزر كناريا “فريبيك-أوانياك”.

وينتظر أن يعرف المؤتمر مشاركة واسعة للحركات الأمازيغية بمختلف مكوناتها الثقافية والحقوقية والتنموية والسياسية.