فاز المنتخب الكاميروني بدورة “إل جي”، بعد تغلبه على المنتخب الوطني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت القانوني للمباراة بالتعادل هدف لمثله. واستغل صامويل إيطو أول فرصة تتاح أمامه ليرد على مزحة إيريك غيريتس، التي قال فيها بأن الأسود سيفوزون بهذه الدورة لأن هجوم الكاميرون ضعيف، بهدف نزل كالماء البارد على المدرب البلجيكي، قبل أن يعادل أمرابط الكفة في الدقيقة الأخيرة من المباراة. وبدى أسود الأطلس تائهين مجددا على رقعة ملعب مراكش الجديد، مساء اليوم الأحد (13 نونبر 2011)، حتى مع إدخال الركائز الأساسية للمنتخب، وهو ما يزيد من المخاوف من أن الأسود ما زالوا غير مستعدين للصعود إلى منصة التتويج الإفريقي. وخيم الغضب على وجوه الجمهور الرياضي في المقاهي، حيث جرى كيل انتقادات لاذعة إلى غيريتس، الذي بدى عاجزا عن مواجهة كبار إفريقيا، كما “صغارها”، والأمر يتعلق هنا بالمنتخب الأوغاندي، الذي خلق مفاجأة كبيرة بعد تغلبه على الأسود بهدف لصفر.