الرئيسية > آراء > إن عاد عبد الإله بنكيران عدنا! لا تضطرونا نحن أيضا إلى العودة. وإلى استدعاء إلياس العمري. وادريس لشكر. وحميد شباط في نسخته الأولى
21/09/2020 14:00 آراء

إن عاد عبد الإله بنكيران عدنا! لا تضطرونا نحن أيضا إلى العودة. وإلى استدعاء إلياس العمري. وادريس لشكر. وحميد شباط في نسخته الأولى

إن عاد عبد الإله بنكيران عدنا! لا تضطرونا نحن أيضا إلى العودة. وإلى استدعاء إلياس العمري. وادريس لشكر. وحميد شباط في نسخته الأولى

حميد زيد – كود//

اسمعوها منا جيدا:

الذي ذهب في المغرب لا يعود.

فلا تحاولوا.

وكفوا عن هذه الألعاب. وعن الدعوة إلى مؤتمر استثنائي لحزب العدالة والتنمية.

كفوا عن مثل هذه المبادرات. وعن مثل هذا التذاكي.

ولستم في أوربا الغربية. وديمقراطيتنا لا تتحمل العودة. ولا قدرة لها على الرجوع إلى الخلف.

الماضي فات.  كما تقول الأغنية.

والوقت لا يرجع إلى الوراء. وإنها مرحلة وانتهت.

ونكررها ألف مرة: الذي ذهب لا يعود.

وقد كان عبد الإله بنكيران رئيس حكومة. ولم يعد كذلك.

وقد كان أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية. لكنه لم يعد كذلك.

كما أنه حصل على تقاعده.

ألا يكفي ذلك.

إذن توقفوا عن هذا الهراء. وعن هذه التصرفات الصبيانية.

ومن الأفضل لنا ولكم أن تضعوا حدا لهذه القصة.

وأن تقرعوا شبابكم. وتشدوهم من آذانهم. وتمارسوا سلطتكم عليهم.

وأن تكرموهم كما فعلتم مع محمد أمكراز.

انظروا إليه الآن.

انظروا إلى وزير الشغل وهو ينهر شبيبته ويوبخها.

انظروا كم هو متعقل وطيع وناضج ولا يلعب.

ولا يدعو إلى مؤتمر استثنائي. بل يرفضه. ويحتج على أصحابه.

إنه نموذج مثالي.

هذا الشاب قدوة لكل أقرانه.

أما إذا لم تكونوا قادرين على التحكم في شلة أغرار فأخبرونا بذلك. كي نتصرف.

ولا تضطرونا نحن أيضا إلى العودة. وإلى استدعاء إلياس العمري. وادريس لشكر. واليسار الراديكالي. وحميد شباط في نسخته الأولى.

وإلى تعبئة الحداثيين الجدد.

لقد ذهبوا هم أيضا.

فهل ترغبون في عودتهم.

مع ما يتطلبه ذلك من إنفاق ومن جهد.

كأنكم غير معنيين بالمصلحة العامة.

كأن الوقت لا قيمة له عندكم.

وكأن أموال دافعي الضرائب لا تعنيكم.

وكأنكم لا تفكرون إلا في أنفسكم. وفي مصلحتكم الضيقة. وفي عبد الإله بنكيران.

وكأن المغرب لا يعنيكم.

وكأن الاستقرار لا يهمكم.

فلا تكونوا سببا في عودة التوتر الاحتقان.

ولا تجعلوا المغرب متشجنا من جديد.

ولا تسخروا من السياق كما حذركم  من ذلك الفيلسوف محمد يتيم في مقال فكري مهم.

فقد تقع الحرب إن عاد.

وقد نعيد نفس الفيلم. بنفس الممثلين. ونفس الصراعات.

وهل ترغبون في أن يتعرض المواطن المغربي للملل.

وبدل أن نعمل معا للانخراط في تجربة جديدة. وبممثلين جدد.  وبإخراج جديد.

تتشبثون أنتم بالماضي.

وصدق من قال إنكم محافظون.

صدق من قال إنكم رجعيون.

وهل تريدون بلوكاجا جديدا. وهل تريدون توقفا للسير العادي لمرافق الدولة.

كفوا.

كفوا إذن.

فالوضع لا يسمح.

ولا أحد منا مستعد. ولا أنتم ولا نحن. ولا المواطن.

ثم ألا يعجبكم هذا الهدوء السياسي.

ألا تعجبكم كل هذه المناصب والمكاسب.

ألا يعجبكم الصمت. وغياب التنافس. وغياب الأفكار. وغياب الصراع.

ألا تعجبكم هذه الراحة السياسة.

وماذا تريدون أكثر من هذا.

وهل ترغبون في المواجهة.

وهل لا تؤثر عليكم كورونا.

وهل هذا وقت يسمح بتنظيم مؤتمرات استثنائية.

وفي ظرف يعاني فيه كل العالم.

والكل مريض

وخائف

ويائس

تعيشون الترف. وتفكرون في حزبكم. وفي الديمقراطية.

وهل تتحدوننا.

وهل تظنون أننا غير قادرين بدورنا على العودة.

وإلى الدعوة إلى مؤتمر خاص بنا.

وعلى الرد عليكم.

موضوعات أخرى

24/10/2020 11:00

واش ما وصلش الوقت يرجع مجد الوداد برئيس بحال مكوار؟ رئيس ما عندوش لوسخ وما دوزش الاحتيال وماشي من التراكتور او غيرو وودادي حقيقي وقاري مزيان

24/10/2020 10:00

الناصري سبق لحساب وبغى يقولب الوداديين باعتذار غبي. بعد هاد الموسم الكارثي كتب: اعاهدكم على خدمة الوداد واذا لم اوفق ساغادر