كريم الصوفي – كود//

[email protected]

اعتبر الملحق الاقتصادي لجريدة “إل اسبانيول”، مؤخرا، أن الانقلاب ف النيجر عطى ميزة لمشروع  خط أنابيب الگاز النيجيري مع المغرب، على حساب المشروع اللي كتروج ليه الجزائر، واللي كيركز على النيجر اللي كتعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي.

ومن المقرر أن ينطلق أنبوب الغاز المغربي النيجيري من أبوجا وينتهي في الرباط، ويمر عبر 11 دولة، وهي: بنين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا، وكيهدف إلى نقل ما يقرب من 3 ملايير قدم مكعبة من الگاز يوميا، على طول ساحل غرب أفريقيا وصولا إلى المغرب ومنه إلى أوروبا.

وف المقابل، انسحب المستثمرون الصينيون من مشروع “أنبوب الگاز النيجيري-الجزائري”، كما نشرت مواقع اقتصادية تقارير عن التعقيدات الأمنية اللي كتعرفها المنطقة الحدودية الفاصلة بين الدولتين، واللي كتشهد نشاط كبير للجماعات الإرهابية التي هددت المشروع ف مرات عديدة.