الرئيسية > الزين والحداكة > إلى عرفوها واليديها غيتبراو منها. مسلمة ماكتصومش عاودات ل”كود” قصتها: رمضان ماعندو مايزيدني روحيا والصيام كيخلي الإنسان يخرج أكفس ما فيه
01/05/2021 17:00 الزين والحداكة

إلى عرفوها واليديها غيتبراو منها. مسلمة ماكتصومش عاودات ل”كود” قصتها: رمضان ماعندو مايزيدني روحيا والصيام كيخلي الإنسان يخرج أكفس ما فيه

إلى عرفوها واليديها غيتبراو منها. مسلمة ماكتصومش عاودات ل”كود” قصتها: رمضان ماعندو مايزيدني روحيا والصيام كيخلي الإنسان يخرج أكفس ما فيه

عفراء علوي محمدي- كود//

واخا الأغلبية يقدرو يكونو متافقين على شي حاجة معينة، كاينين أقليات عندهم وجهة نظر مختلفة تماما، منهم على سبيل المثال أسية، اللي ماكتصومش رمضان واخا مسلمة الديانة، وكتآمن بالله.

حكات أسية، 20 عام، قصتها ل”كود” حيت عيات ما تبقى مخبية، وبغات الناس يوليو يتقبلو الناس باختلاف آراءهم وأفكارهم ومعتقداتهم، ويجي واحد النهار وتقدر تاكل بحرية، فدارهم أو فأي بلاصة خرى، بلا ماتواجه مشاكل، حيت “أنا إلى كليت او ماكليتش ماكنآدي حد”.

كتزيد أسية، اللي كتقرا ف”لينسا” ففاس، “أنا ماشي ماكنصومش حيت كنبغي ناكل، لكن كثر من هذشي، أنا مامقتنعاش بالصيام… كنشوف أن الصيام شي حاجة كتستنزف الطاقة ديالي وماكاتزيدني تاحاجة روحيا، فيحين نقد نحس بالفقير، السبب علاش كنصومو، ونتقوى روحيا بطرق حسن”.

والشابة فنظرها الصيام “كيخرج أكفس ما فبنادم”، وقالت فهذ الصدد “بنادم كيترمضن ويتعصب على اي حاجة، وكيحبس رغبتو يطلقها بحال شي فيضان من مور لفطور فالماكلة وغيرها، إذن شنو المنفعة من هذشي وواش هكذا ممكن نحسو بالفقراء؟ إيوا بهذ المنطق الفقير ماخصوش يصوم !!”.

وحيت وضعيتها ماعاجباهاش، قالت أسية أنها هذ العام حاولات تصوم، حيت قالت انه غيكون مزيان وحسن، لكن والو ماقدراتش، وحتى نفسيا وجسديا ماقاداش على الصيام.

“كناكل فالحمام، فالطواليط، فالصباح بكري فالكوزينة فاش كيكون كلشي ناعس، فالطواليط فالمول، فالمدرسة كنقول ليهم فيا ليغيكَل، وديما كنقولها فاش كنحصل، واخا شي وحدين عاقو بيا لكن مامسوقاش، فالغابة كنت نمشي نكمي فيها لكن شافوني شي دراري صغار ومابقيتش مازال نمشي، مع 6 دالعشية كيبانولي شي وحدين كيتريضو فيها وكتجيني عجوبة !! هذو هوما المازوشيين الحقيقيين !!”، كتصرح أسية ل”كود”.

ونظرة أسية للإسلام مختلفة بزاف، لكن إيمانها بالله قوي، وخا هو بطريقة خاصة، كتقول: “مايمهمش واش الإله دالإسلام ولا داليهود، لكن انا كنآمن بالله اللي ماكيتعارضش مع الحب والسلام وكل حاجة زوينة، واللي مايمكنش يآدي الناس، اما ارتباطي بالإسلام ارتباط وجداني، حيت إلى خليتو غنفاصل عل هويتي، طفولتي وشحال من حاجة تربيت عليها، والديا اللي مسلمين ومتجسدة فيهم عندي لانوسيون ديال الدين، كيبقى لي احسن حل هو ناخد منو الحويجات زوينين، بحال مثلا انني ندعي الله أو غيرو، ونخلي الحوايج الصعاب اللي ماقدرتش عليهم، وكنتمنى مستقبلا توضاح لي الرؤية”.

وكيألم اسية انها ماقادراش تصارح واليديها وعائلتها بانها ماكتصومش “تاواحد من العائلة ماعارفيني، وإلى عرفو اكيد غيتبراو مني، حيت المسلمين عندهم شي حد ماكيصومش بحال الى قتل.. هذشي جاي كنظن حيت الكفارة دالافطار صعيبة وكتخلع، صعيب تصوم شهرين متابعة..”، على حساب هضرتها.

موضوعات أخرى