اتهمت الجريدة بلجوئها إلى المونتاج لتقول القيادي العدلي ما لم يقله فأخرج بعض رجال الحركة فيديو آخر لنفس الشخص، وأكدت "كود" أنها نشرت ما توصلت به من عضو في الحركة ونشرته كاملا. وصفت "كود" من قبل بعض أعضاء الحركة بكونها موقع إخباري مخزني. الغريب في هذا الوصف المثير للضحك والشفقة على أعضاء قالوا إنهم جاؤوا من أجل التغيير، هو اجترارهم لنفس المقولات ونفس الأساليب التي عفا عنها الزمن مثل العمالة. تعيدون إنتاج ما سبق أن صرح الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. يا معانا يا مع الشيطان. وطبعا أعضاء من حركة 20 فبراير بالبيضاء يعتبرون أنفسهم ملائكة وتعتبر "كود" وصحف أخرى مع المخزن أي الشيطان.
نقول لهؤلاء الأعضاء في تنسيقية البيضاء "كود" ليست ناطقة باسمكم  ولا باسم شيطانكم ولن تكون. كود جريدة إخبارية محايدة. لن تحابي الشعبويين ولا الديماغوجيين ولا الأصوليين أينما كانوا، ونذكرهم بما كتبناه في افتتاحيتنا لمن يهمهم الأمر من بعض أعضاء 20 فبراير بالدار البيضاء "لن ندعي أننا سنكون لسان كل المغاربة، ولن ندغدغ  أو نغازل مشاعر القراء ليسكنوا موقعنا، فالأغلبية ليست دائما على حق، وسننحاز إلى القيم التي نؤمن بها وإن تضادت مع قيم الأكثرية.
سيكون موقعنا مدافعا شرسا عن القيم الكونية، وضد الأصوليات كيفما كان لونها، مع الانفتاح والحرية والجرأة والجمال، وضد الانغلاق والمنع والتحريم، دون شعبوية ودائما "كود".