كود – تحليل //
كيطرح سيناريو انسحاب مريكان من حلف الناتو، كيف ما كيهدد ترامب، واحد الإشكال جيوسياسي كبير ومعقّد، ولي غادي يقدر يعاود يرتب النظام الأمني الدولي فمرحلة جديدة مورا ’’حرب ايران‘‘ وفوسط هاد التحالفات كيبان المغرب فموقع مهم فالتحولات الدولية لي واقعة ولي تقدر تفتح ليه المجال باش يكون فاعل محوري فهندسة الأمن الإقليمي، فاشنو هي النقاط لي تقدر تخليه لاعب أساسي فأي حلف مستقبلي واشنو غادي تربح الرباط من هاد الانسحاب إلى تحقق؟
أولا التحول الاستراتيجي الأمريكي
الاستراتيجية الدفاعية المريكانية لعام 2026 ما بقاتش مبنية على الشعارات السياسية ولا على التقارب الإيديولوجي، ولكن ولات مبازية أكثر على منطق المصلحة المباشرة، شكون يقدر يساهم عسكرياً؟ وشكون قادر يتحمل جزء من كلفة الأمن الجماعي؟ من هاد الزاوية القدرة على المشاركة الفعلية فالأمن الإقليمي ولى أهم من الاعتبارات السياسية الكلاسيكية، وهنا كنستحضرو مبادرات التعاون الدفاعي المرتبطة باتفاقيات إبراهام، عاد مجلس السلام لي المغرب عضو رئيسي فيه، الشي لي كتفتح تصور لنظام أمني جديد فالمتوسط والشرق الأوسط، ممكن يحط المغرب فموقع ’’المحطة الأطلسية‘‘ لهندسة أمنية عابرة للأقاليم فحالة تحقق هاد الانسحاب.
ثانياً: أفريكوم والرهان اللوجستي
المغرب كيتعتبر واحد من أبرز الشركاء العسكريين ديال مريكان فإفريقيا، وكيبان الدور ديالو كيكبر كثر فالتعاون مع قيادة أفريكوم، وخا أن المقر الرئيسي ديال هاد القيادة مازال فشتوتغارت فألمانيا، ولكن اسم المغرب تطرح أكثر من مرة كخيار محتمل باش يستقبل المقر، وهاد الشي راجع للموقع الجغرافي ديالو، والبنية اللوجستية، والاستقرار السياسي، وهي عوامل خلات عدد من المسؤولين الأمريكيين يقولو إن المغرب ’’شريك استراتيجي موثوق” فالأمن ديال المنطقة الشي لي يقدر يخلي المغرب يكون فيه بديل لقاعدة رامشتاين فحالة نفد ترامب الوعد ديالو بخصوص الناتو .
ثالثاً: سبتة ومليلية ـ الثغرة القانونية
الغموض القانوني فالمادة 6 من معاهدة واشنطن كتطرح تساؤلات على تغطية سبتة ومليلية بالحماية ديال الناتو، حيت هاد المادة كتحدد النطاق الجغرافي لتطبيق هاد المبدأ، وكتربطو أساساً بأراضي الدول الأعضاء فـأوروبا وأمريكا الشمالية وبعض المناطق الأطلسية، التحديد الجغرافي كيخلق نقاش قانوني واش سبتة ومليلية داخلة فعلاً فهاد المظلة ولالا، فحالة ضعاف الحلف أو تفرتك، الرادع الجماعي ديال الناتو اللي كيضمن الاستقرار فالمتوسط الغربي غا يتراجع، وهاد الشي يقدر يزيد يقوي موقف المغرب فدافعو على هاد المدن.
رابعا: ورقة الصحراء
الاعتراف ديال مريكان بسيادة المغرب على الصحرا كان أول إشارة فطريق سياسي واستراتيجي مازال ما كملش، وفحالة انسحاب مريكان من الحلف، هاد الورقة غادي تولي أكثر أهمية، الدول الأوروبية اللي كانت متحفظة على الموقف الأمريكي غادي تلقى راسها مضطرة تبني شراكات أمنية مباشرة مع الجوار الجنوبي ديالها، والمغرب هو أهم هاد الجيران، بمعنى آخر أوروبا اللي كانت كتّخزن مورا الموقف الجماعي ديال الحلف، غادي تضطر تفاوض مباشرة مع الرباط، وهنا المغرب اللي كان كيطلب الاعتراف، غا يلقى راسو فموقع قوي .
خامسا: الإشكال الدستوري للانسحاب
التعقيد الدستوري فـمركيان بخصوص صلاحية إنهاء المعاهدات كيبين أن أي انسحاب من الناتو ما غاديش يكون على غفلة ولا سريع، ولكن غادي يدوز من مرحلة انتقالية طويلة فيها بزاف ديال الوقت، واللي هو فرصة استثمار استراتيجي، حيث الدول اللي غاتقوي الشراكات ديالها فهاد الفترة هي اللي غتساهم فصناعة النظام الجديد اللي غادي يجي من بعد.
الحاصول احتمال انسحاب مريكان من الناتو هو تحول بنيوي ممكن يعاود تشكيل خريطة الأمن الدولي، وسط هاد التحولات، المغرب يقدر يلقا فرصة تاريخية باش يعاود يتموقع فالنظام الجيوسياسي الجديد، الدول اللي عندها موقع جغرافي مهم واستقرار سياسي وقدرة دبلوماسية هي اللي غادي تكون ركيزة استراتيجية فالنظام الجديد، والمغرب يقدر يبروفيتي إلا عرف كيفاش يستثمر اللحظة الجيوسياسية اللي كتشكل قدامو.