الرئيسية > آراء > إلا بنكيران! لن نقدم للمغاربة مرة ثانية أمينا عاما يعكر الجو ويخلق التوتر
25/10/2021 16:00 آراء

إلا بنكيران! لن نقدم للمغاربة مرة ثانية أمينا عاما يعكر الجو ويخلق التوتر

إلا بنكيران! لن نقدم للمغاربة مرة ثانية أمينا عاما يعكر الجو ويخلق التوتر

حميد زيد – كود//

لا. لن. لا. لن يعود.

لن نستقيل ليعود هو إلى الحزب.

وعلى جثة الأمانة العامة.

إلا هو.

إلا عبد الإله بنكيران.

ولو اضطرنا ذلك إلى منعه من الخروج من بيته.

ولو بتنويمه.

ولو بتخويف الناس منه.

لا. لن يعود.

إلا هو. إلا أميننا العام السابق الذي كان سببا في البلوكاج. وفي توتر علاقتنا مع الدولة.

والذي كان سببا في كل المصائب التي حلت بالحزب.

ولولاه لما انهزمنا.

ولولا تعنته. واعتداده بنفسه. لما حل بنا ما حل.

ولو أمعنا النظر في وضعنا الحالي لوجدنا أن بنكيران هو السبب.

لا. لن. إلا هو. لن يرجع. لن نسمح بذلك.

وقد أوصونا أن نكون عقبة أمام عودته. وأن نمنعه من ذلك بكل الوسائل الممكنة.

وقد اتفقنا معهم على ذلك.

وقد وضعوا فينا الثقة.

ولن نعود في كلمتنا. ولن نخيب ظنهم فينا.

ولن نتنطع.

لا. لن يعود. أي. لا. لن يعود.

وسنظل نستقيل كي لا نستقيل إلى أن يقرف. وينسحب.

وسنظل نؤجل المؤتمر إلى أن ييأس من أي إمكانية للعودة.

وإلى أن نصيبه بالإحباط.

وإلى أن يقتنع أن لا إمكانية له للعودة وأن القرار قد اتخذ. ولا رجعة فيه.

ولقد خبرنا عبد الإله بنكيران.

ولقد عرفناه حق المعرفة. ولن نرتكب نفس الخطأ.

ولن نقدم للمغاربة مرة ثانية أمينا عاما يخلق أجواء محتقنة.

ويعكر الجو.

لكننا لا نفعل ذلك من أجل مصالحنا الشخصية.

ولا نحاربه لأنه هو.

و لا نقف سدا منيعا أمام عودته من أجلنا نحن.

فنحن انتهينا.

ولا أطماع لنا. ولا أهداف. ولا مصالح.

نحن خاسرون. و متبخرون. ولا وجود لنا.

بل نفعل ذلك من أجل المغرب. ومن أجل مصلحة الوطن.

ومن أجل الاستقرار.

ومن أجل أن نجنب البلاد خطر عودته.

والوطن عندنا قبل التنظيم. على عكس ما يروجه الخصوم.

ومن أجل المغرب نرفض عودة بنكيران.

هذا الرجل الخطير.

هذا الرجل الذي لا يضمن أحد ماذا سيفعل.

هذا الرجل الذي لا يريد أن يصمت.

ولا يريد أن يتقاعد.

ورغم أنه فرد. فهو عنصر غير مرغوب فيه.

ورغم أنه ليس ساحرا.

ورغم أنه صار من شبه المستحيل بعث الروح في الحزب بنفس الخطاب ونفس الأيديولوجية.

ورغم أن لا شيء يعود كما هو.

فمن يدري.

من يتوقع ما يمكن أن يقوم به هذا الوحش السياسي.

لا. لن يعود.

وكي نحول دون عودته. فإننا سنضطر إلى التخلي عن قيمنا. وعن أخلاقنا. وعن ديمقراطيتنا. مرحليا. وإلى حين.

في ما يشبه حالة طوارىء داخلية.

وبعد أن نتأكد أنه لن يعود. يمكننا وقتئذ الرجوع إلى ما كنا عليه.

لذلك اطمئنوا. ولا تخشوا على مستقبل الحزب. وعلى سمعته.

أما الآن فلا خصم لنا إلا هو. ولا معارضة إلا معارضته.

وبعد أن ننتهي. وبعد أن نربح معركة التخلص من عبد الإله بنكيران. بمقدورنا حينها أن نعارض الحكومة.

وأن نستعيد ثقة الناس فيما.

وأن نسلم الحزب لمن سيحمل المشعل بعدنا.

وحتى لو اضطررنا إلى بيع الحزب.

وحتى لو انتهى بنا الأمر إلى كرائه.

فلن نقبل بعودته.

وليأخذ الحزب من يرغب في أخذه.

وليفعل به ما يشاء.

لكننا لن نسلمه على طبق من ذهب لعبد الإله بنكيران.

ونستغرب أنه لم يفهم.

ورغم ذكائه السياسي فهو لا زال لم يستوعب بعد أنه غير مرغوب فيه.

وأن آخر دور علينا القيام به

وآخر مهمة

وآخر عمل نضالي لنا قبل أن لا يبقى لنا أثر

هو الحيلولة دون عودته

ولن نخذل الوطن

ولن نحبط المغاربة الذين كلفونا بمهمة التخلص منه.

ولن نتراجع. ولن نستسلم. ولن نمهد له الطريق. ولن نستقيل. إلا إذا استقال هو أيضا معنا.

موضوعات أخرى

30/11/2021 18:00

ماذا يعني “توقفت ” العدالة والتنمية عند زيارة وزير دفاع إسرائيل؟! الأمانة العامة تتأمل الزيارة وتراوغها وتنحني أمامها