الرئيسية > ميديا وثقافة > إعلاميون مغاربة ردو على برنماج قناة الشروق الجزائرية: إلا سيدنا أيها الأنذال.. والإساءة لرموز المملكة كتعكس حالة إحباط عند النظام الجزائري
21/02/2021 15:00 ميديا وثقافة

إعلاميون مغاربة ردو على برنماج قناة الشروق الجزائرية: إلا سيدنا أيها الأنذال.. والإساءة لرموز المملكة كتعكس حالة إحباط عند النظام الجزائري

إعلاميون مغاربة ردو على برنماج قناة الشروق الجزائرية: إلا سيدنا أيها الأنذال.. والإساءة لرموز المملكة كتعكس حالة إحباط عند النظام الجزائري

أنس العمري ـ كود//

يتواصل القصف الإعلامي المغربي لجبهة من يشكون من عقدة نفسية إسمها المغرب في الجزائر، بتوالي ردود الفعل المنددة والمستنكرة بقوة للسقطة الأخلاقية والمهنية لقناة «الشروق»، بعد تطاولها على رموز الدولة في المملكة، في أحد برامجها.

وفي هذا الصدد، كتب عمر الذهبي، المدير المركزي المكلف بالإشراف على هيئات التحرير التلفزية والرقمية لقناة ل (ميدي 1 تيفي)، في تدوينة له على صفحته في (فيسبوك)، «إلا جلالة الملك أيها الأنذال … عار على كل من فكر وقدر وقرر السماح لهؤلاء المرتزقين بالاعلام أن يحاولوا المساس بقائد الأمة المغربية ورمز وحدتها ومهندس نهضتها التي تثير حسد الحاسدين في النظام الجزائري».

من جهتها، كتبت الإعلامية سامية فيزازي، في مقال رأي نشر في مجلة «لوروبورتير»، تحت عنوان «ما نقوله عن ملكنا»، «اعلموا يا سادة أنهم ليس لكم الشرف بأن تكونوا تحت قيادة أمير المؤمنين. القائد الروحي للمؤمنين.. واعلموا أيضا أنكم لم تفسدوا علينا فرحتنا. فاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء ما هو إلا أمر بسيط تم القيام به. جنرالاتكم يرتجفون لسيادة جاره على أراضيه».

وأضافت «اعلموا أن هذا ما هو إلا عودة للأمور إلى نصابها، واعلموا أيضا أنه لن يكون لكم أبدا شرف إيجاد جزء منكم»، وزادت موضحة «طريقة تدبير حملة التلقيح كانت الضرب القاضية. الرؤية الاستباقية للملك جعلت العملية تمر ظروف سلسة وفي أجواء ديمقراطية في جميع الأحياء والمدن الأكثر شعبية كما هي عليه في المناطق الراقية. قولوا لرؤسائكم أن يقتدوا بنا، بدل أن تصبحوا محط سخرية ببرامجكم المثيرة للشفقة».

أما مصطفى الخلفي، الوزير السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، فقال، خلال استضافته في برنامج «نقاش في السياسة» لموقع «هيسبريس»،  أن إساءة الجزائر إلى المملكة ورموزها تعكس حالة إحباط لدى النظام الجزائري بعد ثلاثة أشهر من محاولات «البوليساريو» تسجيل انتصارات وهمية على المغرب، وهو ما باء بالفشل، كما تكشف محاولاته تصدير الأزمة الداخلية التي تعرفها الجزائر نحو المغرب.

من جهته، أكد الإعلامي والناشر، محمد برادة، أن الجميع يتأمل بكل حسرة وألم المنعطفات التي دخلها العقل السياسي والإعلامي في القطر الجزائري.

وأوضح برادة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه لم يعد هناك من وصف يستطيع أن يحيط بحقيقة وحجم حالة التخبط، التي يعيشها المجال السياسي الرسمي في الجزائر، حيث انتقل من مرحلة التسيب الفكري والشرود الذهني، وفقدان البوصلة، ليلج مرحلة من الانهيار الأخلاقي والتردي والرعونة المحملة بكثير من الضغينة، تجاه بلد جار وشقيق هو المغرب، لاشيء في سلوكه تجاه شعب ونظام الجزائر، ما يبرر كل هذا التجييش على صورته ومصالحه ورموزه، ومؤسساته السيادية، والتعرض بالسوء والتطاول على وحدة المغرب الترابية وحقوقه التاريخية.

بدورها، دعا مجموعة من الصحافيين المغاربة الاتحاد الأوروبي إلى التحرك بشكل عاجل للتصدي لمناخ التوتر الدائم السائد بجنوب البحر الأبيض المتوسط في أعقاب “مغامرات” جنرالات الجزائر “الذين سينتهي بهم الأمر يوما إلى الزج بمنطقة المتوسط برمتها في دوامة من النار والدم”.

وأبرز الموقعون على عريضة جرى تعميمها، بحر الأسبوع الجاري، أن آخر حلقات “الاندفاع المتهور”، الذي يمارسه نظام الجنرالات، لضمان استمراره وبقائه، إقدامه على شن حملة دعائية مسعورة، تهاجم بشكل غير لائق ومهين المملكة المغربية ورموزها المقدسة، حيث تتمادى بعض وسائل الإعلام المأمورة في نشر الاستفزازات والتحريضات العسكرية في المناطق الحدودية في الشرق والجنوب الغربي.

موضوعات أخرى