الرئيسية > آراء > إعفاء عبد الواحد الراضي والحبيب المالكي من مشقة المعارضة! مشروع مرسوم حكومي يمنح مكانة خاصة للقياديين الاتحاديين
22/09/2021 15:00 آراء

إعفاء عبد الواحد الراضي والحبيب المالكي من مشقة المعارضة! مشروع مرسوم حكومي يمنح مكانة خاصة للقياديين الاتحاديين

إعفاء عبد الواحد الراضي والحبيب المالكي من مشقة المعارضة! مشروع مرسوم حكومي يمنح مكانة خاصة للقياديين الاتحاديين

حميد زيد – كود //

لمكانتها الخاصة ولقيمتها الاعتبارية داخل الحزب.

و لتقدمهما في السن.

ولأنهما لا يعرفان تمام المعرفة عددا من نواب الاتحاد الاشتراكي الجدد الذي جاء بهم إدريس لشكر للحزب.

ولأنهما أكبر من هذا الصراع القائم حاليا.

ولأنه ليس من اللائق. وبعد كل هذه التجربة السياسية. أن يتحدث عبد الواحد الراضي. عن “التغول”.

وعن التحالف الثلاثي. وعن المال.

وأن يصرخ. ويحتج. ويتشاجر مع عبد اللطيف وهبي.

ويخلع بذلته.

ولأن أي توتر. وأي اندفاع من طرفه. سيؤثر على وضعه الصحي.

ولأنه نسيج وحده. ومعروف عنه أنه ما فوق المعارضة والأغلبية.

ولأنه مع الدولة دائما.

ولأنه حكيم.

ولأن المالكي من جهته شخص لطيف. وكيس. و جنتلمان. وشعره مدهون دائما. ورقيق في تعامله مع الجميع.

ولا يصلح لمثل هذا العمل.

ولم يخلق لهذه المعارضة المفروضة والتي لم يخترها.

وأي معارضة منه. وأي تدخل. سيفقده أناقته.

وأي وقوف. وأي رفع لليد. سيُجَعْلِكُ ثيابه.

وأي صيحة منه ستؤثر على حنجرته الذهبية.

وسيجعل ذلك منه حبيبا آخر. غير الذي نعرفه.

ولأنه سيتعرق لو عارض. بينما لا بخاخ في البرلمان. ولا عطر يمكن استعماله.

ولأنه لن يقبل أن يخالط المعارضة.

وأن يجالس الأحزاب المشردة.

ولن يقبل بعد كل هذه العقود من العمل السياسي. ومن القرب من مراكز القرار. أن ينسق مع فيدرالية اليسار. ومع نساء العدالة والتنمية.

لا.

لا هذا غير مقبول.

وفيه إساءة لقيادي اتحادي يرفض أن يعارض.

وأن يوسخ ثيابه.

ولن يقبل أن يوضع مع كل هذه الأحزاب التي تم التخلي عنها.

ولأن المالكي والراضي نسيا معا كلمة المعارضة.

وغير مستعدين للعب مع إدريس لشكر هذه اللعبة.

ولأنها عاقلان.

ويعرفان أنه لم يعد بمقدور الاتحاد الاشتراكي في وضعه الحالي أن يعارض.

وأن جزءا كبيرا من برلمانييه ليسوا اتحاديين. ولا يمكن التعويل عليهم.

وحتى حنان رحاب التي كانت تخلع سترتها. وتجيد الصراخ في مجلس النواب. غائبة. ولا يمكن الاعتماد عليها.

ولا يمكن إحضارها للعب هذا الدور الذي لم يكن يتوقع أكثر الاتحاديين تشاؤما.

وحتى بعض أفراد القيادة. هم تابعون
لرئيس شباب المحمدية.

ولا يمكن التعويل عليهم في معارضة التجمع الوطني للأحرار.

ولذلك

وتقديرا لهذين الرجلين. وحتى لا يتعرضا لأي إحراج.

ولأسباب أخرى كثيرة

فقدم تم إعفاء السيدين عبد الواحد الراضي والحبيب المالكي من مشقة المعارضة.

وعلى كل اتحادي

وعلى كل الفرقاء السياسيين

أن لا يزعجوا هذين الاسمين. وأن يحترموا صمتهما.

وغيابهما.

وأن يوقروهما.

وأن يوفروا لهم الشاي والقهوة وقناني الماء.

وأن يعتبروهما مع جميع الأحزاب. ولا يصنفوهما مع أي طرف.

ولو تفضلا وحضرا جلسة ما. فهذا يكفي.

والمرجو من الأغلبية ومن المعارضة. توفير جو هادىء لهما.

وأن يكون الجميع في خدمتهما.

ومع ذلك. فلن يقفا مكتوفي الأيدي

وباتصالاتهما

وبعلاقاتهما

وبصمتهما

فإنهما لن يدخرا جهدا في البحث عن كوة يدخل منها الاتحاد الاشتراكي للحكومة.

في منتصف الولاية

أو قبلها.

فلا تيأسوا أيها الاتحاديون

وما سيبدو لكم صمتا من الراضي والمالكي

وما يبدو لكم انسحابا

ولا مبالاة

يخفي خلفه مفاوضات شاقة لعودة الحزب إلى الحكومة.

وإلى المناصب.

شرط أن تعفوهما من هذه المعارضة المضحكة التي اخترتموها مضطرين.

لأنهما في مرحلة عمرية. لا تسمح لهما باللعب

وبالتظاهر بالمعارضة. بينما المعارضة غير موجودة.

وسوف يكون من الأفضل أن يكون هذا الإعفاء بمرسوم حكومي

وبإجماع من كل الأحزاب الممثلة في البرلمان.

ليكون ذلك بمثابة تكريم لرجلين وجدا أنفسهما. رغما عنهما. في مكان لا يجب أن يكونا فيه.

وبمثابة اعتذارا لهما

وليكون ذلك رسالة لهما بأنهما غير معنيين بهذا الطرد من الحكومة.

وأنهما في قلب الدولة وفي قلب الحكومة. وفي قلب كل الأغلبيات. مهما وقع لحزبهما.

وأنهما غير مقصودين بالمرة بهذه الصفعة التي تلقاها كاتبهم الأول.

من حليفه في التجمع الوطني للأحرار.

ومن الشخص الذي غامر إدريس لشكر بما تبقى له من سمعة.

كي يرضيه.

موضوعات أخرى

28/10/2021 06:00

البرتغال حتى هي حاطة عينيها على الطاقة المتجددة ديال المغرب باش متبقاش معتمدة على الجزائر وروسيا وها اش قال رئيس الوزراء البرتغالي