فاطنة لويزا – كود//
لي داز من الجامعة في التسعينيات وما قبل، غيتفكر اللازمة ديال الطلبة القاعديين: لاشعبي لاوطني لا ديموقراطي، وهي اللازمة لي كانت كتقال على كلشي: نظام لاشعبي لاوطني لاديموقراطي/ تعليم لاشعبي لاوطني لاديموقراطي/ برلمان لا شعبي لاوطني لاديموقراطي/ دستور لاشعبي لاوطني لاديموقراطي.
اليوم غادي نشفر من الإكس قاعديين هاد اللازمة، وغنقول بلي الإضراب “العام” ديال غدا، هو إضراب لاشعبي لاوطني لاديموقراطي. وعارفة علاش كندوي.
كاين لي غيقرا هادشي، وغيقول بلي هاد المقال مسخر من طرف أخنوش والباطرونا والأوليغارشيا والتحالف الطبقي السائد والمركب المصالحي، وهلم جرا من دوك المصطلحات الغليضة ديال الغميقولوجي.
أتا، يعاودها لمخو أخنوش والباطرونا وصحاب اللعاقة والمخزن حتى هو، من لاخار.
عارفة أش كنقول: إضراب لاشعبي لاوطني لاديموقراطي.
ونزيدكوم، هاد زوعاما ديال النقابات لي داعيين للإضراب هوما صحاب وعشران هادوك لي كيقولو عليهوم فبياناتهوم الباطرونا.
كاين باطرونا المعامل، وكاين باطرونا النقابات، وكلشي مغمس في مرقة الريع.
زعامات نقابية ملي كتجلس فوق عرش النقابة، مكينوضها غير ملك الموت، كلهم متقاعدين، يعني مخدامينش، إيوا كيفاش نقابات عمالية حاكمينها وحدين مخدامينش.
طبعا مخدامنيش في لوراق، ولكن في الحقيقة، شي عندو شركات ومعامل، مسجلها فاسم ولادو، وممنوع فيها العمل النقابي.
شي مسجل ممتلكات النقابة، في اسم بنتو أو مرتو.
كاين واحد زوجة نقابي كبير الله يرحمو، كتب ليها مقر كبير ديال النقابة في حي راقي في الدار البيضاء، كان تبنى باكتتاب رجال ونساء التعليم أساسا، وحيت باها أي نسيب الزعيم السابق، رجع هو قائد نقابة نسيبو، فحشمات من باها وخلات بلاكة النقابة في المقر/العمارة، وكتخليهوم يديرو اجتماعات، ولكن في نفس الوقت كتكريه للحفلات والمناسبات.
في الصباح كتسمع فيه: تحية نضالية أ الرفاق، وفي العشية كتسمع فيه الصلاة والسلام عليك أرسول الله، لا جاه إلا جاه سيدنا محمد.
نرجعو للإضراب.
هو إضراب لاشعبي، حيت مغدي يعرف حتى مشاركة شعبية كبيرة، وغدا نشوفو، راه كاين بزاف لي مفراسومش أصلا كاين ليضراب.
هو إضراب لاوطني، حيت لي محركو ماشي حقوق الشغيلة، ولكن هو واحد النوع من الشونطاج باش الحكومة مدوزش قانون النقابات، بحالا ما دوزت قانون الإضراب.
هو إضراب لاديموقراطي: حيت مكانش نتيجة نقاش داخل القواعد النقابية، بل الزوعاما هوما لي قرروه للدفاع عن مصالحهم الريعية وعن الفساد الكبير لي كاين في النقابات.
إيه أسيدي، وإيه أ للا، فساد كبير، وأكبر مما ممكن تصوروه، وريع ولا على بالكوم، وتضارب المصالح بالعلالي، والابتزاز، والخطير هو أن هادشي محمي ومحصن، حيت مكايناش قوانين واضحة لردع هاد الغول ديال الفساد لي كاين في النقابات.
ناهبين العمال، وناهبين المال العموم بزوج. وناهبين حتى الباطرونا بالابتزاز أو التواطؤ.
عمركوم شفتو شي زعيم نقابي عندنا معندوش الملايير؟
إيوا من أين لكم هذا؟
دابا دخلنا عليكوم بالله، مخاريق لي ساهمات النقابة ديالو في الحملة الانتخابية ديال أخنوش، ولي قال فهاد الحكومة كلام بحال شعر قيس بن الملوح في ليلى، ولي ما فايتش بزاف باش صرح أن نتائج الحوار الاجتماعي فعهد هاد الحكومة غير مسبوقة، كيفاش اليوم كيقول عكس ماكان كيقول البارح؟
أشنو تبدل؟
حتى مشروع نأسيس شركات جهوية لتدبير قطاعات الماء والكهرباء والتطهير،و لي كانو عمال وموظفو المكتب الوطني للماء والكهرباء رافضين ينتقلو ليها، خوات بيهوم نقابة موخاريق،
ونفس الأمر وقع في قطاعات الصحة والتعليم والجماعات المحلية.
كانت أدوار النقابات وخصوصا الاتحاد المغربي للشغل، هي المناورات لمساعدة الحكومة على تمرير قوانينها من داخل الحوارات القطاعية.
وهادشي لي خلا ظاهرة التنسيقيات تكبر.
وبلا ميكدب شي حد، ويقوليك التنسيقيات خلقها المخزن، باش يضعف النقابات؟
وعلاش غيضعفها؟ وبيها كان كيمرر كلشي.
أما في القطاع الخاص، فكوارث النقابات الداعية للإضراب ميمكنش تحسبها.
كانو كيبتزو شحال من مستثمر، كحب لينا، ولا نحرشو عليك المكتب النقابي، وماشي غير المستثمرين المحليين، شحال من مستثمر أجنبي اضطر يمشي بحالو، بسبب هاد المساومات النقابية.
وأحيانا كيكون العكس، كيكون الباطرون حكار ومستغل، وكيكون مكتب نقابي مناضل، فالباطرون كيتفاهم مع المكتب الجهوي أو الوطني ديال النقابة، وكيطرد المكتب النقابي لي عندو، بمبرر الإضرار بمصلحة المقاولة، وكتجي النقابة دير ديك تمثيلية زعما متضامنة مع العمال المطرودين، وهي غير كتسوف فيهوم، حتى كيريكل الباطرون شغلو.
نسيت، معودتش ليكوم، على واحد زعيم نقابة ديال التعليم، ولي هي جزء من نقابة كبيرة، وغنصدمكوم، واخا بزاف عارفين القصة.
هاد الزعيم الشاب، كانت مرتو كدير تكوين في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، باش تبدل الإطار من معلمة إلى إدارية، وحتى هي زعماكينا دايرة فيها نقابية، وكانت فأيام التكوين كتزعم الإضرابات بهدف يكون التعيين جهوي ماشي وطني، وفي النهاية كان التعيين وطني، ولاحو عباد الله كانو خدامين مثلا معلمين فكازا، لاحوهوم في بوعرفة إداريين، إلا زوجة الزعيم النقابي، واخا الكلاصمو ديالها كان لي تحت، تعينات ماشي فقط في المدينة الكبرى فين كاين بيت الزوجية، ولكن اكثر من ذلك في المركز الجهوي فين دارت الفورماصيو.
دابا هادو تعول عليهوم.
وبلا ما يكدبو علينا، ويقوليك بلي هاد الحركية عندها علاقة بقانون الإضراب.
أولا: كيفاش الإضراب العام حتى دازت المصادقة على قانون الإضراب؟
وثانيا: كاع مطالبهوم الأساسية بخصوص هاد القانون أغلبها تمت الاستجابة ليها، غير لي كان كيقولو معجبناش في النص الأصلي، كيحيدو السكوري.
حيد منع الإضراب السياسي، وحيد منع الإضراب التضامني، وهادشي هوما لي طالبو بيه.
وقبل أن أي نقابة قانونية من حقها تدعي للإضراب وماشي غير النقابات الأكثر تمثيلية.
وقبل تقليص مدة الإعلان على الإضراب، وقبل أنه ممكن تكون دعوة أخرى للإضراب إذا ما حققش الأول الغرض منو، ماشي انتظار مدة عام.
وقبل إلغاء العقوبات الحبسية بسبب الإضراب إذا أدى إلى إضرار بمصالح الغير، ولي كان منصوص عليها فيها القانون الجنائي.
وقبل رفع قيمة الغرامات على الشركات لي كتمنع الحق من ممارسة الإضراب.
وقبل شلا حاجات أخرى، والغريب ان البعض من هادو مازال كيقولو للقواعد ديالهوم بلي القانون فيه كذا وكذا، رغم أنها تحيدات.
وكاين بعض المراقبين، مفهموش الليونة لي تعامل بها السكوري مع مطالب النقابات فيما يخص قانون الإضراب.
أنا كنظن بلي عندي الجواب.
وهو ببساطة: لي فراس الجمل فراس الجمالة.
بمعنى ان السكوري كان عايق بلي النقابات غتطرح مطالب تعجيزية فيما يخص قانون الإضراب، وغتحاول تعبأ ضدو باش ميدوزش، أو يعطلوه لأقصى مدة ممكنة.
وعلاش؟
حيت إذا داز قانون الإضراب ببساطة، غتدوز الحكومة لقانون النقابات.
وهادشي لي الخوت ما باغيينش.
اللعبة ديال النقابات الكبيرة كانت هي عرقلة قانون الإضراب، باش منوصلوش لقانون النقابات، أو على أقل تقدير نعطلوه ما امكن، ونقلبو على توافقات فديك المدة على قانون نقابات لايت.
سي السكوري، وبدعم من اخنوش غالبا، زرب على الخوت، ودوز القانون في مدة قياسية مكانوش كيتسناوها، مستعينا طبعا بالأغلبية العددية الكبيرة سوا في مجلس المستشارين او مجلس النواب، وهي فرصة لا تعوض.
النقابات دابا خايفة من أن هاد السرعة لي داز بها قانون الإضراب يدوز بها قانون النقابات، والأمل ديالهوم ما يدوزش قانون النقابات قبل الانتخابات، أي باقي عام فقط فيديها.
علاش النقابات الكبيرة ما باغاش قانون النقابات؟
حيت بزاف د الفساد والريع غيتحبس.
غيولي الدعم العمومي سوا السنوي، أو بسبب الانتخابات، أو بسبب المؤتمرات، ولي كبير، كيتراقب من طرف المجلس الأعلى للحسابات، وكذلك مالية النقابة كلها.
غتصبح النقابات ملزمة باحترام آجال انعقاد المؤتمرات.
غيتمنع تولية المتقاعدين مهام الكاتب الوطني ديال النقابة.
الممتلكات ديال النقابة خاص تسجل باسمها.
كلشي ياولد عمي غيولي مراقب.
ها علاش قلت ليكون إضراب لاشعبي لاوطني لاديموقراطي.
غنختم بحاجة واحدة، وهي للأسف كلاخ شي مناضلين ديال اليسار، لي تابعين جيلالة إضراب موخاريق والزاير بالنافخ.
لي غير كيسمعو إضراب عام كتجيهوم نوستالجيا إضرابا 1981، و1990.
والرفاق، زمن الرفاق مشا، باح.
واش بانليكوم شي حد مسوق للإضراب العام بحال ديك الزمان؟
واش بانليكوم الأباء كيحبسو ولادهوم فالديور باش ميخرجوش نهار الإضراب خوفا من الفوضى؟
واش بانليكوم المخزن منزل البوليس والمخازنية وقوات التدخل السريع في الأحياء، والجيش برا المدن و ممكن يتدخل فأي لحظة؟
ماكاين والو من داكشي، حيت كيما كيقولو الوضعية تحت السيطرة، ولا لقاء لنا غدا يارفاق، وسنخلف الموعدا، ولن تكون ثورة في الجبال .
ماكاين غير شي شلاهبية مقيدينكوم، ومستغلين نضاليتكم دفاعا عن مصالحهم.
وإذا كنتو لينينيين دبصاح، وكتفهمو في التكتيك والتمرحل وداكشي.
من مصلحتكوم يدوز قانون النقابات، حيت هو لي غيطيح القيادة البيروقراطية لي عجزتو تطيحوها.
ونهار تكون النقابات ديموقراطية، ممكن ترجع مصداقيتها، وديك الساع واخا يكون قانون الإضراب أو قانون النقابات فيه شلا ديفو، ممكن عبر ميزان قوى جديد تبدلو ديك القوانين.
ومبغيتوش تفهموها: لا نضال جماهيري شعبي تحت قيادات بيروقراطية فاسدة.