عمـر المزيـن – كود///
يواصل عدد من الأساتذة على المستوى الوطني إضرابهم للمطالبة بإسقاط النظام الأساسي الخاص لموظفي وزارة التربية الوطنية، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن فتح قنوات الحوار مع الشغيلة التعليمية بهدف تجويد هذا النظام.
وذكر مصدر رسمي لـ”كود” أن نسبة الإضراب (الفترة الصباحية) المسجلة وفق الأرقام التي توصلت بها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من المديريات الإقليمية لم تتجاوز 8 في المائة.
وعاد المصدر نفسه ليجدد تأكيده أن الوزارة لم تغلق باب الحوار مع النقابات التعليمية والهيئات المعنية بهذا الموضوع، مطالبا من الأساتذة تغليب المصلحة العليا للوطن ومصلحة التلميذ الفضلى للعودة إلى الدراسة واستئناف العمل تفاديا لهدر الزمن المدرسي.
وكان الوزير شكيب بنموسى بنموسى قد أكد في تصريح سابق مع “كود” أن “التعبير عن المطالب بمختلف الصيغ، لا ينبغي أن يتعارض والحق الدستوري والأساسي للتلاميذ في التعليم، خاصة وأننا لم نغلق باب الحوار، وأن الحكومة قدمت ضمانات إضافية لتجويد النظام الأساسي الجديد، بإشراف من رئيس الحكومة”.
ويرى وزير التربية الوطنية بأن “استئناف الدراسة بشكل طبيعي، سيساعد على تهيئة الأجواء الملائمة للمضي قدما في مسار الحوار المنتج والبناء، الذي يفضي إلى النتائج التي نتطلع إليها جميعا، وتصبو إليها الحكومة بكافة مكوناتها، وبما يحافظ على مصلحة التلميذ في التعليم الجيد”.
إضراب الأساتذة دبا، حسب المهتمين بالشأن التربوي، فيه فقط مزايدات وهدر الزمن المدرسي، حقاش الحكومة علنات على فتح الحوار وتدارت لجنة وزارية تحت إشراف رئيس الحكومة، لكن باش التلاميذ يبقاو فالزنقة وعدد من الجهات مورا هادشي، فهذا راه العبث بعينيه.