الرئيسية > آراء > إدريس لشكر يحذر عزيز أخنوش! أنا مستعد للذهاب إلى الجحيم لكني لن أذهب أبدا إلى المعارضة
14/09/2021 16:00 آراء

إدريس لشكر يحذر عزيز أخنوش! أنا مستعد للذهاب إلى الجحيم لكني لن أذهب أبدا إلى المعارضة

إدريس لشكر يحذر عزيز أخنوش! أنا مستعد للذهاب إلى الجحيم لكني لن أذهب أبدا إلى المعارضة

حميد زيد – كود//

أنا مستعد للذهاب إلى الجحيم لكني لن أذهب أبدا إلى المعارضة.

إلا المعارضة.

المعارضة خط أحمر وقد نسيناها. ولن نعود إليها مهما حصل.

المعارضة مقبرة الأحزاب.

والمعارض ميت في الزمن السياسي المغربي الجديد.

المعارضة مهنة من لا مهنة له.

المعارضة تهميش.

المعارضة لم تعد اختيارا ولا موقفا.

المعارضة جبر.

المعارضة شطط في استعمال نتائج الانتخابات.

المعارضة اعتداء على حق الأحزاب في أن تشارك.

المعارضة تمييز. وأبرتهايد. وفصل عنصري.

فاحذر يا عزيز أخنوش من غضبي ومن غضب كل الاتحاديين الذين معي.

كأنك تريد أن تدفننا أحياء.

وقد رأيتك تتحدث مع عبد اللطيف وهبي. وهذا يعني أنه يحاول أن يدخل.

وقد رأيت التجمع الوطني للأحرار يتحالف مع البام في عدد من المدن فداخلتني المخاوف والشكوك. ولم أعد مطمئنا.

وإذا دخل حزب الأصالة والمعاصرة فهذا يعني أني آوت.

وأنكم لستم في حاجة إلي.

لا لن نقبل.

لا. لن نسمح بهذا. وعلى جثتي. وعلى جثة كل الإخوان في الحزب.

وحتى لو رفضت السماح لي يا عزيز أخنوش بالمشاركة في الحكومة فإني سأدخل.

وسأقف أمام باب مكتبك. وسأصرخ. وسآتي بكل الاتحاديين نردد الشعارات.

وسنعترض طريقك.

وسنناضل بكل ما تبقى لنا من قوة إلى أن يتحقق لنا ذلك.

وتعرف تجربتنا في هذا المجال. وأننا الأفضل.

لا. لا. لن نقبل أن ترسلونا إلى المعارضة رغما عنا.

وقد ساعدناكم. وساهمنا في نجاح البلوكاج التاريخي.

وفي النهاية تعاملوننا بهذه الطريقة. وترعبون قواعدنا التي تعول كثيرا على المشاركة.

و أحذرك يا عزيز أخنوش. وأحذر الدولة من غضبنا.

وأظنك تعرف البلانكية. وتعرف أنها كانت توجها في حزبنا.

وأنا قادر على بعث الروح في البلانكيين وفي ثوار الاتحاد الاشتراكي.

وبحركة مني. وبإشارة. أستطيع العودة بالحزب إلى أيامه الجميلة.

فلا تدفعني إلى الغضب.

ولا تجعلني أضطر إلى توظيف جيش التحرير. واستعمال السلاح من جديد.

ولدي تيار غاضب. كان مع الراحل الفقيه البصري. وأنا مستعد لإرضائه. ودعوته إلى العودة.

فلا تغامر بإخراج الاتحاد الاشتراكي من الأغلبية الحكومية.

ولا ترتكب هذا الخطأ.

ولا تزعزع استقرار المغرب باستبعاد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

ولا تحرم المغاربة منا.

وأي خطوة من طرفك في اتجاه رفض مشاركتنا فهي تعني عودة سنوات الرصاص. وعودة القمع. وعودة ادريس البصري.

وعودة اليسار.

وعودة الإضرابات. والمسيرات المليونية. وعودة السجون.

ولن نعارض لمجرد الرغبة في المعارضة. بل لتفتحوا لنا باب الدخول إلى الحكومة.

وقد عارضنا ما يكفي. ولن ننخدع مرة أخرى.

وكل الذين معي الآن لا يتحملون العيش في المعارضة دقيقة واحدة.

وهل مازال عاقل يعارض في المغرب.

وإذا لم نشارك لا قدر الله فسينهش الاتحاديون لحمي. وسيلتهمونني. لأنهم جميعا متأهبون للدخول. ومبرمجون على المشاركة.

ونسوا كلمة المعارضة.

وهي بالنسبة إليهم مكان يعيش فيه الآخرون.

مكان قديم سكنوه. ولم يعد يعني لهم أي شيء.

فلا تضح بنا من أجل شخص لم يكف عن مهاجمتك.

وفكر في من وعدتُهم.

فكر في الحالمين بالاستوزار.

فكر يا عزيز أخنوش في الشبيبة الاتحادية.

فكِّرْ في.

فكر في المصير الذي سينتظرني لو اضطررنا للذهاب إلى المعارضة.

فكر في ما سيفعله الاتحاديون في

فكر

فكر

فكر يا عزيز أخنوش.

فكر في عملنا المشترك. وفي الأدوار التي لعبتها.

فهل هذا هو جزائي.

هل هذا ما أستحقه.

فكر في حزبي التاريخي . ولا ترسله إلى المعارضة

فكر في كبار السن.

فكر في رجل اسمه الحبيب المالكي.

فكر في عبد الواحد الراضي

ولا ترغمه. وهو في هذا العمر. على الجلوس في صف نبيلة منيب.

كأنه مراهق.

كأنه بدأ السياسة للتو.

فكر. فكر. في كل هذا. قبل أن تقدم على أي خطوة متهورة. تزعزع بها استقرار المغرب.

وتعود به إلى الخلف. وإلى الاضطرابات. وإلى الصراع. حين كان الاتحاد الاشتراكي معارضا.

وقد حذرتك

وأحملك مسؤولية أي قرار تتخذه يسير في اتجاه إبعاد حزب المهدي وعمر.

وأي ثورة

وأي عودة للبلانكية داخل صفوف الاتحاد الاشتراكي

وأي توتر

وأي نيران مشتعلة

ستكون مضطرا إلى إخمادها. ولن تجد حينها من يساعدك.

وذلك بدل أن نشتغل معا. يدا في بدا. لتنزيل النموذج التنموي الجديد. وتطبيقه على أرض الواقع.

وهذا غير ممكن دون مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

فكر

فكر

ولا ترتكب يا عزيز أخنوش خطأ العمر.

موضوعات أخرى