كود -مونتيكارلو //
جيفري إبستين مشا بعيد مني كان باغي يجمّد راسو وعضوُ الذكري باش يحييهم فالمستقبل، مع نشر آخر حزمة من الضواصا اللي فيها كثر من 3 المليون وثيقة، رجعات للواجهة أفكارو الغريبة، اللي كانت كتجمع بين الجنون، الترانسهيومانية، ورغبة في خلق بشر “متفوقين”.
الوثائق الأخيرة كشفات على مدونة شخصية ديال وحدة من ضحايا إبستين، اللي قدمتها للقضاء الأمريكي فإطار التحقيقات، فالمدونة، كتقول البنت بلي ولدات درية من إبستين عام 2002، وهي عندها 17 عام، ولكن الطفلة خداها منها مباشرة من بعد الولادة.
وهي كتكتب على شنو كان كيقولو إبستين بخصوص رغبتو “باش ينتج سلالة مكاينش بحالها”، كتقول أنها تحولات بالنسبة ليه لـ”حاضنة بشرية”. وكاتسائل علاش اختارها هي بالضبط، واش كان السبب لون عينيها؟ الشهادات رجعات ذكّرت بتقارير صحفية فـ2019، اللي قالت إن إبستين كان كيتمنى يزرع نسلو فالعالم عن طريق تلقيح النساء بحيواناته المنوية فالمزرعة الكبيرة ديالو فـنيو مكسيكو. وهو نفس الشيء اللي كان كيهضر عليه قدام بعض العلماء بزاف د المرات .
تقرير من “نيويورك تايمز” ذكر أن إبستين كان مهووس بالترانسهيومانية، وهي حركة فكريّة كتبغي تحسن البشر بتقنيات بحال الهندسة الوراثية والذكاء الاصطناعي،
التقرير بين بلي إبستين قدر يجيب مجموعة كبيرة من العلماء، لي كيخدمو فميادين تحديد الجينات اللي ممكن تعديلها باش يخلقو بشر واعرين، الفلوس كانو العامل الأساسي اللي شد هاد العلماء، حيت إبستين كان كيمول مشاريعهم البحثية، بعض العلماء اعترفوا من بعد أنهم خانوا الضمير ديالهم حيث الفلوس خلاتهم يتغاضاو على الانتهاكات الجنسية ديالو، وحتى يعطيو مصداقية لبعض أفكارو لي ماشي علمية.
فواحد العشاء فالقصر ديالو فمانهاتن، عالمة قالت إنها خدامة فـ”ناسا”، نقلات كلام إبستين اللي كان كينوي يلقح تقريباً 20 امرأة فمرة وحدة فالمزرعة ديالو “زورو رانش”، فكرة “مزرعة الأطفال” كانت مستوحاة من مشروع كان هدفو تعزيز “المخزون الجيني البشري”. وكان إبستين كينظم عشاءات باش يختار العيالات اللي ممكن يخلق منهم ولادو.