محمد سقراط-كود///

أي واحد كيعتابر أن غزة إنتصرت بالنسبة ليا كيعاني من خلل ذهني وخاصو يتعالج عما قريب، غزة تدمرات كلها تواطات مع الأرض الناس ضاعوا في ديورهم وحياتهم وغادي يعيشو السنوات الجايا ضايعين ماتوا ليهم عائلاتهم وكاين عائلات تبادت كاملة ولي بقا منها راه عايش في الخيم دابا وكيتسنى في المساعدات من بعد مكان كيعيش في مدينة فيها كاع المرافق المهمة وعلى البحر، ومع ذلك كيطل واحد من المغرب أو مصر أو عايش في أوروبا ولادو ناعسين حداه، عندو سقف فوق راسو وضمان اجتماعي وتغطية صحية ومستقبل ولادو مضمون في ظل الديمقراطيات الأوروبية ومع ذلك بكل وقاحة يقوليك غزة إنتصرت، بينما العديد من سكان غزة  راه عندهم حتى هوما فايسبوك وكيكتبوا حماس وإسرائيل خرجوا علينا ودمروا لينا حياتنا.

الغريب هو تلقى واحد هنا فاق الصباح مشا لخدمتو في الأمن والأمان، الضروريات والكماليات موجودة عندو حياتو مستقرة كيعاني من الفقدان مرة في شحال، عائلتو كيموتوا غير بالشيخوخة، وحتى هو كيكتب غزة إنتصرت إسرائيل رضخت لغزة، غزة رمز العزة، بينما هو الى طاح ليه بزطاموا أو تشفر ليها بورطابل كيعتابرها كارثة ومأساة، وفي غزة ناس حرفيا حياتهم عمرها ترجع لكيف كانت قبل، ومستقبلهم مجهول ومافيه حتى إشارة على كتسناهم شي حياة زينة من غير التغريب والتشرد في الأوطان، ناس تقلعات من جذورها وأرضها وفرصة العودة ديالهم شبه منعدمة كيف رجعوا الأجيال لي تقلعات من بلاصتها قبل منهم، أي بطولة في أنك تدير عملية تسبب الخراب لبلادك وناسك.

واحد البوسط في فايسبوك مشهور حاليا، واحد سول ناس غزة على رأيهم في سبعة أكتوبر، التعليقات كلها كانت أغلبها من غزاويين بالنسبة ليها هاداك يوم أسود ضيع حلمهم بدولة فلسطينية وضيع ما تبقى من فلسطين وقدم غزة على طبق من ذهب لإسرائيل تدير فيها مابغات، واحد الغزاوي لخص هاد المعاناة بجملة عميقة “يوم عظيم فاتحين رجلينا من يومه لحد هذا اليوم والجماعة شغالين فينا” راه هادشي لي وقع في غزة حرفيا، وآخر قال ” قبل غزة كان لدينا قضية نقاتل من أجلها الآن ليس لدينا طعام نأكل”، شهادات كثيرة على معاناة الغزاويين وموقفهم من سبعة أكتوبر، وهنا في المغرب كتلقى واحد داز صلى المغرب في الجامع لابس فوقية مبرد مع راسو كيجي لقهوة يعيط على براد ديال أتاي ويبدى يمجد في البطولات ديال حماس ويتفرج في فيديوات الجزيرة من المسافة الصفر.