محمد سقراط-كود///
من بعد حرب الخليج اللولة دوزنا التسعينات كلها وحنا كنحلموا بصدام حسين كبطل ومحرر للأمة، وآخر قائد عربي قدر يواجه الإمبريالية الامريكية والإسرائيلية، وبأن الجيش العراقي لايقهر ولا يهزم ولولا تكالب عرب الخلبج عليه وتعاونهم مع العدو مكانوش يقدو عليه، وأنه واخا الحصار قدر يطور صواريخ سكود والحسين وأبو الفضل العباس السقاء يوم كربلاء، وبأنه غادي يسقي إسرائيل الويلات وتقدر تكون نهايتها على يديه، وراه كيوجد النووي، جات حرب الخليج التانية وفقنا من الحلامة، صدام حسين طلع غير مكلخ حگار قتال إرهابي السلاح كان مسلطوا غير على شعبوا، دار محازر في كاع الأقليات العراقية ودخل في حروب عبثية لا أول لها ولا آخر، وفي اللخر شدوه مخبي في حفرة تحت الأرض وشنقوه صباح العيد الكبير.
ولكن قبل هادشي وخلال الحرب التانية راه كان بنادم متبع الوش والكذوب ديال القنوات العربية وديال تصريحات العراقيين وخطب الصحاف والعلوج وسنبيدهم ومنعرف شنو، والحرس الجمهوري العراقي هو اقوى فيلق عسكري في العالم، في اللخر ميريكان دارت عشرين يوم حتى دخلات لبغداد مالقات لا جيش لا حرس جمهوري كولشي لاح الكسوة وهرب، وهادشي بالظبط لي واقع هاد الأيام، الصفحات والقنوات العربية تتغنى بقوة ايران وصمودها وصواريخها ودروناتها، وفي الواقع كل نهار كيموت صف ديال القادة في عمليات جراحية ماشي حربية، الصاروخ كيقصد صاحبو بحال الى كاير معاه، كيوصل عليه تحت الأرض السابعة، القدرات ديال الجيش كتدمر نهار على نهار، وايران كتقص كاع الجيران ونص الصوارخ طايح في الحصايد، إييه ايران طورات صواره ودرونات ولكن شعبها راه كيموت بالجوع والقمع حرفيا، الشباب لا أمل لهم في حياة كريمة، التصخم ضارب في السقف، بدوك الموارد الطبيعية كون كانت بلاد سلام وحرصات تطور البلاد كون راها من احسن البلدان في العالم، ولمن للفقهاء واللحايا رأي آخر.
أي نظام حكم ديني في العالم هو عدو مباشر للإنسانية وخاصنا نفرحوا فرحة جماعية من القطب الشمالي حتى لجنوبي إلى طاح، لأن الأنظمة الدينية وخصوصا الإبراهيمية في صلب عقيدتها تصدير الدين والثورة والقومة للبلدان الأخرى، من بعد الخميني طلع وعلن ان هدفه تصدير الثورة الإسلامية، ناض واخد خونا سميتو جهيمان العثيبي سمع للخميني وإحتل الكعبة مع ميليشيا مسلحة بالقرطاس والإيمان، وبزز باش خرجوه من الكعبة استاعنوا بكوموندو فرنسي، من داك الساعة السعودية قلبات وجهها وبدات تصدر في المد الوهابي لي طلى العالم ماشي غير الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والعالم كان من الضحايا ديالو، حتى جا بنسلمان ودار حد لهاد الهيجان الديني وبلا حرب بلا انقلاب، وبقات ايران كدمالة مقيحة بالفكر الديني المتشدد في داك القنت وناشرة ميليشياتها في العالم، وأي انسان حر عاقل وأي مغربي منطقي خاص يكون مع إستئصال هاد المرض المسمى نظام ولابة الفقيه من إيران، ولكن للأسف للشماليين رأي آخر.