الرئيسية > آراء > أي حاجة زوينة في المغرب إلى سولتي على أصلها غادي تسمع ديال ليهود ديال الأمازيغ جابوها المورسكيين جابوها الفرانسيس خلاوها الصبليون والعرب جابو الاسلام ومشاكل الشرق كلها
23/11/2020 17:00 آراء

أي حاجة زوينة في المغرب إلى سولتي على أصلها غادي تسمع ديال ليهود ديال الأمازيغ جابوها المورسكيين جابوها الفرانسيس خلاوها الصبليون والعرب جابو الاسلام ومشاكل الشرق كلها

أي حاجة زوينة في المغرب إلى سولتي على أصلها غادي تسمع ديال ليهود ديال الأمازيغ جابوها المورسكيين جابوها الفرانسيس خلاوها الصبليون والعرب جابو الاسلام ومشاكل الشرق كلها

محمد سقراط-كود///

أي حاجة زوينة في المغرب إلى سولتي على أصلها غادي تسمع ديال ليهود ديال الأمازيغ جابوها المورسكيين جابوها الفرانسيس خلاوها الصبليون العرب يالله جابو معاهم الإسلام وحبسو حتى الحضارة الأندلسية مانتفعنا منها غير بسباب إيزابيلا ملكة قشتالة جرات على الموريسكيين من تم مسلمين ويهود، أما حتى نهار طلعو المرابطين لتم راه كانو كيشوفوا فيهم غير كعروبية جايين من السرح ماشي من حضارة، كيف ما كيشوفو المغاربة سكان المدن العتيقة والكبيرة من غير كازا في خوتهم سكان بنكرير ولاربعا وسوق لاربع وجمعة سحيم وعكراش،  وخصوصا ليهود بالظبط كان لهم فضل كبير علينا في المطبخ المغربي وفي الصناعة التقليدية وفالموسيقى المغربية وفالمجوهرات والذهب والنقرة، والنقش على النحاس والاواني النحاسية وشلا صناعات تقليدية ليهود كانو هوما ماليها ولهم فضل كبير بزاف على المغرب من هاد الناحية.

المغرب ضاع فشعبو اليهودي لي مشاو لإسرائيل، واخا راه دارو دولة رائدة فديك الحفرة ديال الطائفية والنزاعات لي تم، ولكن راه حتى هنا كانو غادي يعاونو البلاد بزاف في أنها تمشي مزيان نحو التقدم لأنهم كيعرفو ليه، وكثر من تلتالاف عام هادي وهوما كيعاونوا الدول أنها تقدم بداها من أخناتون ونتا جاي، والقرار لي تاخد الملك انه تتقرى الثقافة اليهودية في المدارس مهم بزاف بزاف ورائد، وغادي يصالح المغاربة مع جزء مهم من هويتهم وتاريخهم، هاد الهوية والتاريخ لي تشوهوا بالعروبة والتأسلم والقضية الفلسطينية، وغزة غزة رمز العزة، ودوك الحملات الداعية لكره اليهود وتحميلهم مسؤولية تخلف كاع العرب والمسلمين وأنهم عوض يكونوا كيساهمو في تطوير وتقدم  بلادهم كالسين مقابلين غير العرب والمسلمين والواليدة يزوروا ليها في أحاديث الرسول، فين مانقوليها شي حاجة ماتوافقش عقلها تقولي هادوك غير الإسرائيليات زادوهم ليهود للأحاديث أوليدي.

المغرب القوة ديالو فروافدو الثقافية المختلفة والمتنوعة، سنوات دوزاتها البلاد قالبة الطبسيل جيهة الشرق ولي وصلنا منهم غير التخلف والكلخ والاحقاد والكراهية، لدرجة كبرنا على كراهية مغاربة بحالنا غير حيت مختالفين علينا في الديانة، شحال هادي راه كان الإمام في المنبر دياتل الجمعة فالحومة كيقول “لن ترضى عليك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” وكيبدى يعاود كيفاش الصرب في حرب البوسنة والهرسك لقاو مسلمات حاملين وفتحو ليهم كروشهم ودارو فيه المشاش، دازت سنوات وبدات الإنتفاضة وبدات عاوتاني حملة ممنهجة ديال جعل اليهود هم وحوش التاريخ، وللأسف النتيجة كانت أننا تبلينا بمشاكل الشرق وحنا راه عمرو كانو عندنا دوك المشاكل، اليهود لي مشاو خسارة للمغرب وللمغاربة وتدريس ثقافتهم هو إعتراف بدورهم الكبير وخيرهم على هاد البلاد وناسها.

 

موضوعات أخرى

19/01/2021 07:00

نور الدين مضيان لـ”كَود”: الجزائر بلاصة ما تديها فتنمية بلادها مقابلة دير خط بحري مع مليلية ولكن هادشي ماغاديش يزعزعنا