كود – عثمان الشرقي//

عرفات الساحة الفنية والأغنية الأمازيغية فـالأطلس المتوسط تغييرات جديدة، من بعد ما تم الإعلان على انفصال الفنانة رقية أزرو والراقصة الاستعراضية سعاد الگلموسية على فرقة المايسترو لحسن الخنيفري، بعد  سنوات من العمل المشترك والنجاحات لي قدموها مجموعين فـالحفلات والمهرجانات.

وحسب مصادر مطلعة، هاد الانفصال جا حيت هاد الفنانات بغاو يبدلو الاختيارات الفنية ديالهم ويجربو تجارب جديدة، الراقصة سعاد الگلموسية، لي معروفة بالأداء الحركي الأطلسي المتميز ديالها ولي كانت كتعطي حيوية وجمالية خاصة لعروض فرقة الخنيفري ولي كتميز كدلك بالسوفل الطويل لدرجة انها كتقدر تحيي جوج سهرات فليلة وحدة قبل ما تلتحق رسميًا بالمجموعة ديال الفنان بدر وعبي، باش تعزز العروض الاستعراضية للفرقة ديالو الى جانب فاتي دوكا.

https://www.facebook.com/share/v/1LXXU2VtzB/

فالمقابل، الفنانة والمغنية رقية أزرو ما زال ما خداتش القرار النهائي ديالها فـالخطوة الجاية المصادر كتقول بلي هي دابا كتدرس كاع الاختيارات لي عندها ,بما أن رقية كتعتبر من بين أقوى الأصوات النسائية  فـالأطلس المتوسط بسباب الخامة الرعدية لي عندها واللي كتقدر من خلالها طلع الريتم وتهز الميزان وتخلي البنات يخليو يخرجو ما عندهم فالشطيح.

رقية أزرو باقا كتفكر واش دير فرقة موسيقية مستقلة ديالها، ولا تلتحق بشي مجموعة فنية ديال شي حد من عمالقة الفن الأمازيغي، رقية أزرو خلات بصمة كبييرة فاش كانت مع لحسن الخنيفري، خاصة فـأغاني ناجحة بحال “الموت قاضٍ لا يعرف أحداً” و”يويشيد ربي” (Yiwichid Rabbi).

ومن المتوقع بلي هاد الفراق غا يفتح طرق ومسارات جديدة فـالمسيرة المهنية ديال هاد الفنانين، وغا يساهم فـتغيير شكل المنافسة الفنية فـمنطقة الأطلس المتوسط فالمستقبل، خصوصاً وأن فرقة لحسن الخنيفري خسرات فدقة وحدة صوت نسائي قوي (رقية) وأداء استعراضي متميز (سعاد).