أنس العمري-كود///
تفاعل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) مع المعطيات ما يتداول حول تسجيل حالات تسمم بعد تناول الدلاح.
وكالت، فنشرة خاصة، أنها “كتشرف بدقة على استخدام المبيدات في الزراعات، وخاصة البطيخ، حيث أنه قبل تسويق أي مبيد مخصص للبطيخ، يتم تقييمه علميا”.
ووضح مكتب السلامة الصحية، أنه “تُؤخذ عينات من الضيعات الفلاحية، أسواق الجملة، ومراكز التعبئة، حيث تحلل العينات في مختبرات معتمدة للتحقق من مطابقتها للحدود القصوى لبقايا المبيدات، ويتم تنفيذ خطط مراقبة سنوية تشمل الفواكه، الخضر، الأعشاب العطرية، بما فيها البطيخ”.
وأضاف المكتب، على أنه “في حالة عدم المطابقة يتم السحب الفوري للدفعات من السوق وإتلاف المحاصيل بمساعدة السلطات، إضافة إلى توجيه تنبيهات وعقوبات ضد المنتجين وإبلاغ الموزعين لسحب المنتجات من التداول”.
وسجلت “أونسا”، أنه “منذ بداية سنة 2025 تم تحرير 106 محاضر وإتلاف أكثر من 3300 كغ من الفواكه والخضر غير المطابقة.
وأكد المصدر ذاته، إلى أنه “جرى تعزيز إمكانيات المراقبة من خلال رفع عدد العينات المحللة من 710 في 2018 إلى 5700 في 2024، مع هدف يتجاوز 6000 عينة في 2025”.
وشدد مكتب السلامة الصحية، على أن “المغرب يتوفر على نظام متطور للمتابعة بعد الترخيص للمبيدات المستعملة في زراعة البطيخ وغيرها، حيث تقوم (أونسا) بعملية رصد وطني ودولي لاكتشاف المواد الفعالة التي لم تعد تستوفي معايير السلامة”.
وأشار إلى أنه “منذ سنة 2018، سمح هذا النظام بسحب 63 مادة فعالة، مما أدى إلى سحب 411 منتجا تجاريا، وتقييد استخدام 13 مادة أخرى بما يشمل تحديد ظروف الاستخدام أو نطاق الزراعات”.