وكالات//

فتطوّر جديد خلق جدل كبير، خرجات مغنية الراب الأميركية نيكي ميناج من الصمت ديالها فمواقع التواصل الاجتماعي، من بعد موجة انتقادات قوية ومطالب بترحيلها من الولايات المتحدة، بسبب مواقفها السياسية مؤخراً ودعمها العلني لحركة “خلّيو أميركا عظيمة من جديد‘‘.

رجوع نيكي للواجهة كان عبر منصة إكس، فين هاجمت الإعلامي الأميركي دون ليمون بهدرة قاصحة، احتجاجاً على واحد المقابلة ديالو اللي هضر فيها على حادثة تعطيل قدّاس كَنَسي من طرف نشطاء معارضين لهيئة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، وهي الواقعة اللي خلات وزارة العدل تحل تحقيق حيث ممكن يكون فيها خرق لقوانين فيدرالية.

وخلال الأسابيع اللي فاتت، تعرّضات نيكي لهجوم كبير من طرف فئة من المعجبين ديالها، من بعد ما بانَت فمناسبات عامة مع إريكا كيرك، أرملة الناشط المحافظ تشارلي كيرك، وزادت عليها بالإشادة بالرئيس دونالد ترامب ووصفاتو بـ“القدوة”، وانتقدات سياسات حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم المتعلقة بالأطفال المتحوّلين جنسياً.

هاد المواقف زادت كبّرات الجدل، حيت كتناقض مع المواقف القديمة ديالها، حيث كانت نيكي معروفة لسنين طويلة كواحدة من أبرز المعارضات لترامب، وانتقدات سياساتو من عام 2010، وحتى فـ2016 هاجماتو بسبب مواقفو من الترحيل الجماعي، وهاد الشي عبّرات عليه فواحد الأغنية ديالها داك الوقت.

وفالفترة الأخيرة، عاودات نيكي نشر واحد المنشور ديال ترامب اللي هضر فيه على ما سمّاه “اضطهاد المسيحيين فنيجيريا”، وعبّرات كذلك على التقدير ديالها ليه خلال مشاركتها فمهرجان America Fest، وهاد الشي زاد صعّد ردود الفعل الغاضبة ضدها.