كود -وكالات//
فـ 1891، رسم الفنان الإسباني سالفادور فينييغرا لوحة «أول بوسة بين آدم وحواء»، وهي من الأعمال اللي حاولات تقدم القصة الشهيرة ديال آدم وحواء من زاوية فنية، و كتعبير على الحب والرغبة والبداية الأولى للعلاقة بين رجل وامرأة.
فالديكور، كيبانو آدم وحواء وسط الطبيعة، فواحد اللحظة الحميمة اللي تخيلها الفنان على أنها أول بوسة بيناتهم ،حواء كتميل على آدم وكتقرب منو، أما آدم كيبان مستسلم للحظة، فمشهد كان جريء بزاف بالنسبة للفن الأوروبي فآخر القرن التاسع عشر، خصوصاً مع الطريقة اللي صور بها الفنان الجسد والعلاقة بين الكوبل.
بعض القراءات الفنية شافت أن فينييغرا ما كانش غير كيرسم لحظة رومانسية، وإنما كان كيعطي معنى آخر للقصة ديال الرغبة البشرية كجزء من البداية ديال الحكاية، قبل النفي من الجنة والخطيئة الأولى.
سالفادور فينييغرا، اللي تزاد فـقادس ف 1862 توفا فـمدريد عام 1915، مني كان رسام ومؤرخ للفن ومحافظ ومساند للفنانين. و«أول بوسة» كانت من أعمالو واللي حققات شهرة كبيرة فـ أوروبا.
الطابلو اليوم كتعتبر مثال على كيفاش الفن يقدر يعاود يفسر قصة معروفة بطريقة مختلفة، ويحول لحظة ما ماكايناش بشكل مباشر فالرواية الدينية لمشهد بصري كيطرح أسئلة على الحب، الجسد، الرغبة والخطيئة.