الرئيسية > آراء > أول اختبار لرئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان فالعيون. واش يقدر يحصن المكتسبات الحقوقية فمنطقة شاعلة
20/07/2019 18:30 آراء

أول اختبار لرئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان فالعيون. واش يقدر يحصن المكتسبات الحقوقية فمنطقة شاعلة

أول اختبار لرئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان فالعيون. واش يقدر يحصن المكتسبات الحقوقية فمنطقة شاعلة

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

شهدت مدينة العيون طيلة مساء الجنعة أحداثا مؤسفة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة بعد فوز المنتخب الجزائري بكأس الأمم الإفريقية على حساب السنغال.

وجاءت الأحداث الدامية بالعيون بالتزامن والإعلان الرسمي عن تشكيلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وتسمية رؤساء اللجن الجهوية لجهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، ويتعلق الأمر بتوفيق برديجي بالعيون وميمونة السيد في الداخلة.

وتعد الأحداث التي عاش على وقعها العيون أو إختبار رسمي للرئيس الجديد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون الساقية الحمراء، إذ ينتظره الكثير بعد تشكيل اللجنة الجهوية المعنية، أوله طريقة تعامل اللجنة مع الأحداث الدامية ودورها في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وحماية مبادئها والمقاربة التي سينهجها الرئيس الجديد لإدارة الملف بمنطقة أقل ما يقال عنها خاصة تعُمها مطبات خطيرة.

ويستفهم الراي العام المحلي بجهة العيون الساقية الحمراء حول مدى قدرة رئيس اللجنة الجهوية الجديد توفيق برديجي على التعاطي مع الشق الحقوقي للصدامات الخطيرة، علما بأن لجنة العيون تعد الأكثر خصوصية والأكثر جلبا للأضواء على المستوى الدولي بفعل السجال السياسي حول ملف الصحراء وتوجه المتدخلين بالملف لتعرية بعضها حقوقيا سعيا لتسجيل نقاط بقرارات مجلس الأمن الدولي وتقارير الأمين العام للأمم المتحدة النصف سنوية على المستوى الدولي.

ويُجمع الرأي العام المحلي بجهة العيون الساقية الحمراء على كون أحداث الجمعة السوداء إختبارا حقيقيا لنموذج ثقافة حقوق الإنسان بالمملكة المغربية، وسبيلا للكشف عن مدى نجاعة اللجنة الجهوية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وخططه لتتماشى مع ما يروج له، علما بأن لجنة العيون مرآة عاكسة لذلك وامتحانا لمدى تأديتها لأدوارها بهامش حرية أكبر وبفعالية بعيدا عن الشق السياسي المُقحم قسرا مع إستحضار واقعة وفاة عشرينية على خلفية صدامات يوم أمس.

الإشكال القائم يرتبط حسب كثيرين بمدى قدرة اللجنة الجهوية الجديد على مجاراة النسق العالي الذي عملت به طيلة السنوات القليلة الماضية برئاسة محمد سالم الشرقاوي، حيث تتساءل الأوساط المحلية حول مدى قدرة الرئيس على مواكبة ذلك وتحصينه للمكتسبات المحققة حقوقيا بالمنطقة في ظل “جهله” بالمنطقة وعدم إمتلاكه إلى حدود اللحظة لأي تصور للعمل بجهة العيون، خاصة أن جهة كلميم وادنون التي كان على هرمها سابقا لا تشترك وجهة العيون صفات على غرار الرأي السياسي المناهض للوحدة الترابية للمملكة لا في حدته أو ترويجه أو إنعكاساته، وبالتالي فإن عدم الإندماج بشكل سريع في المنظومة الحقوقية بجهة العيون سيجعل المنطقة أمام فراغ حقوقي ستستغله سريعا جهات معروفة ذات قبعة سياسية، كما ستحولها لنقطة ضعف في حالة فشل الرئيس الجديد في تجسيد مفهوم التعاطي الحقوقي مع الكل بعيدا عن إملاءات جهات معروفة كانت سببا في تسميته بالمنصب وتبحث عن تجسيد منظومة جديدة قريبة من رؤية والي جهة العيون السابق محمد جلموس إبان ملف اكديم إيزيك.

موضوعات أخرى

19/08/2019 18:00

ميكرو طروطوار كود. سولنا المغاربة واش عندهم مشكيل عيالاتهم يلبسو المايو فالبحر.. الاغلبية متصالحة مع راسها وعندها عادي المرا تلبس لباس البحر: هداك حقها وحريتها.. حنا مابقيناش بدائيين