زرع المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الأوغاندي، اليوم الجمعة (11 نونبر 2011)، الشك في نفوس الجمهور الرياضي، الذي بات يضع يده على قلبه خوفا من تبخر حلم حمل كأس إفريقيا.
وقوت النتيجة المسجلة في المباراة، التي انتهت بفوز أوغندا بهدف دون مقابل، فرضية “الإخفاق”، الذي رسمت بعض سيناريوهاته المحتملة في ملعب مراكش الجديد، حيث استغل الأوغنديون “وهن الأسود”، وغياب الانسجام فيما بينهم، فهيمنوا على جل أطوار اللقاء، باستثناء محاولات خجولة للمنتخب الوطني.
وكان المستوى المتوسط للمباراة وراء تسلل الممل إلى الجمهور، الذي فقد الثقة في تصريحات الناخب الوطني، إيريك غيريتس، الذي أكد بأنه سيفوز بدوري “إل جي”، علما أنه سبق أن تحدث بثقة عن ذهابه إلى النهائيات من أجل الظفر بكأس إفريقيا.
وجعلت النتيجة المسجلة، أمام هذا المنتخب المتواضع، الجمهور يضع أقدامه على أرض الواقع، ويودع الأحلام، بعد أن اقتنع أن تصريحات غيريتس، ليست سوى للاستهلاك الإعلامي، لأن الأوغنديين كشفوا للمغاربة المظهر الحقيقي لمنتخبهم، الذي تبين بأنه ما زال بعيدا عن التتويج.
وسيواجه المنتخب المغربي، في الدورة نفسها، يوم الأحد، الأسود غير المروضة، الذين يقودهم النجم صامويل إيطو.
وكان غيرتس اختار، بتنسيق مع الجامعة الملكية لكرة القدم، مدينة مورسيا الإسبانية مكانا لإقامة معسكر مغلق لمنتخب الأسود قبل خوض نهائيات كأس أمم أفريقيا 2012 المقرر إقامتها بكل من الجابون وغينيا الإستوائية.