عمـر المزيـن – كود///

أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في تصريحات لـ”كود”، أن حزبه يتابع مركزيا معاناة ساكنة الجبال جراء التقلبات المناخية التي تعرفها عدد من الأقاليم.

وأكد أوزين أن قيادة الحزب تتواصل بشكل يومي مع منتخبي وممثلي الحزب في عين المكان، ونتابع ما تعرفه بعض المناطق خاصة في الأطلس الكبير والجنوب الشرقي جراء موجة البرد والصقيع والثلوج وما نجم عن ذلك من عزلة بسبب انغلاق المنافذ ومشكلة التموين بالمواد الغذائية وباقي الخدمات.

وعبر عن اعتزازه بالعناية الملكية المعهودة، من خلال إصدار الملك محمد السادس تعليماته لمؤسسة محمد الخامس للتضامن للتدخل العاجل، مضيفا في ذات التصريح لـ”كود” قائلاً: “كما ننوه بالمجهودات المتواصلة  للسلطات الترابية والعمومية والمجتمع المدني لدعم الساكنة وفك جدار الحصار الطبيعي الذي يطوقها”.

وبالمقابل، سجل زعيم الحركة الشعبية بأسف شديد ما أسماه “صمت الحكومة”، مؤكدا “غيابها كالعادة عن معاناة المواطنين وعدم تواصلها ولا تحركها ولا تفاعلها مع هذه الأوضاع المأسوية التي لم تعد موسمية بل أضحت بنيوية”.

أوزين دعا الحكومة إلى وضع برنامج استعجالي لدعم ومواكبة الساكنة المتضررة، إلى جانب استعمال صندوق التعويض عن عواقب الوقائع الكارثية المقنن منذ 2013 تكريسا لمبدأ التضامن الوطني.

كما أكد على أن الحكومة مطالبة كذلك بإعمال صندوق المقاصة لتوفير غاز البوتان وتخفيض فاتورة الكهرباء كبديل للحطب الذي أضحى  بالنسبة لساكنة المناطق الجبلية أولى من الخبز  في هذه الفترات الحرجة والصعبة، مع العمل على وضع برنامج مستدام بإجراءات استباقية، على اعتبار أن هذه الظواهر المناخية تتكرر كل سنة وفي مجموع المناطق الجبلية بالمملكة.

وزاد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية: “لهذا أكدنا دائما ولا نزال على ضرورة وضع مخطط تنموي متناسق لتنمية المناطق القروية والجبلية بذل مواصلة تشتيت الجهود بمقاربات قطاعية غير ناجعة”.