كود الرباط//
استغرب محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، البرلماني بمجلس النواب، من جواب ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بخصوص فضيحة مشاركة أزيد من 800 شخص في كوب 28 بالإمارات.
ووضح أوزين، في رده على بنعلي، “وجهنا رسالة للوزيرة وننتظر الجواب! وصياغة الرسالة كانت جد دقيقة. طالبنا بتوضيحات على ضوء ما تناقلته وسائل الإعلام. وهذا يندرج في إطار مسؤولياتنا الرقابية كسلطة تشريعية”.
وأضاف في الرد الذي توصلت به كود: “ولا نقبل الدروس من أي كان للتزايد على الوطنية والحس المواطن. نحن نتواجد في الخندق الأول للدفاع عن كل ما يمس بوطننا ووحدته ورموزه والتصدي لكل المحاولات، الساعية فاشلة، لمعاكسة مصالحه فعلا وممارسة”.
وتابع أوزين: “فقط نثير انتباه الوزيرة، شفاها الله، أن الأمر يتعلق بمساءلة الحكومة حول موضوع أثار اهتمام الرأي العام، ومساءلتنا هي فرصة لها لتقديم التوضيحات التي تراها مناسبة لرفع الغموض على تفاصيل ثم تداولها لتجنب الإساءة لطريقة تدبير مؤسساتنا”.
واوضح أوزين: “وعوض استغلال فرصة تواجد السيدة الوزيرة المحترمة بالقبة الموقرة لبسط عناصر الإجابة، وهي تعيش فترة نقاهة ونحيي فيها ذلك، فضلت وصف وسائل الإعلام والبرلمانيين بالأبواق. فقط لعلم السيدة الوزيرة نحن فعلا صوت وأبواق الوطن والمواطنين، ولا يزعجنا هذا التوصيف بل نعتبره فخرا وشرفا وسنظل كذلك: أبواق المقهورين وصوت المنسيين”.
وجاء في ود اوزين: “ما أثارنا في رد الوزيرة ليس وصفها القدحي لنا بالأبواق وإنما تحريف لتاريخ المغرب الذي تختزله في 14 قرنا، إسوة بعضو حكومي آخر، غير آبهة بالقرار الملكي الحكيم الذي أقر السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها! وهو ما يحمل في ثناياه تصحيحا لتاريخ المغرب الذي يعود إلى 33 قرنا. وهذه هي الرمزية الحقيقية للقرار الملكي التاريخي”، مضيفا :”نتمنى صادقين أن لا يتيه أعضاء الحكومة عن تاريخ بلادهم وهم جزء من تاريخ مسار طويل من التدبير والتسيير”.
يشار بلي وزيرة الانتقال الطاقي بلاصت متعترف بلي الوفد المشارك في كوب 28 كان كبير وكان غلط فتحديد نوعية المشاركين، تتهم للي طرقو للموضوع من إعلام وبرلمانيين بلي كيديرو تشويش وهادشي موراه أطراف خارجية.
الموظفين فالقطاعات الحكومية ومنها الطاقة عارفين شكون مشا وكيفاش مشاو، ومنهم مسؤول فقطاع وزاري لا علاقة له بموضوع كوب28 ومشا.