الرئيسية > آش واقع > أوروبا كتحمي راسها من تبعات كورونا باقرار تمويل تضامني لاقتصادياتها والمغرب تالف في استراتيجية البحث عن مصادر خارجية لتمويل أزمته الاقتصادية
22/07/2020 13:30 آش واقع

أوروبا كتحمي راسها من تبعات كورونا باقرار تمويل تضامني لاقتصادياتها والمغرب تالف في استراتيجية البحث عن مصادر خارجية لتمويل أزمته الاقتصادية

أوروبا كتحمي راسها من تبعات كورونا باقرار تمويل تضامني لاقتصادياتها والمغرب تالف في استراتيجية البحث عن مصادر خارجية لتمويل أزمته الاقتصادية

كود كازا//

نجح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعم من ألمانيا و دول جنوب أوروبا في انتزاع دعم أوروبي سخي من اجل تمويل خطط الإقلاع الاقتصادي للتقليل من تداعيات كورونا على الاقتصاد.

و توصل القادة الأوروبيون الـ27 الثلاثاء إلى خطة تاريخية لدعم اقتصادات دولهم المتضررة من وباء كوفيد-19، تمول للمرة الأولى بواسطة دين مشترك.
على ان يتم تفادي تحميل المواطن الأوربي اعباء اداء هذا الدين ، حيث سيتم فرض اقتطاعات ضريبية أوروبية على الشركات الكبرى ، الأوروبية وغير الأوروبية ، المستثمرة في الفضاء الأوروبي ، في مجالات الاقتصاد الرقمي  و التكنولوجي ، و ضريبة استعمال المواد البلاستيكية التي ستفرض على الشركات الصناعية الكبرى ، لتمويل هذا الدين الأوربي ،

و ستحصل فرنسا بموجبه على دعم ب 40 مليار اورو من مجموع 390 مليارا من المساعدات التي أقرها هذا المخطط لإعادة إطلاق الاقتصاد الأوروبي.

و في الوقت الذي أخذت الصين تستعيد عافيتها الاقتصادية  رغم عودة الوباء الى بعض من مدنها كبرى ، في حين تبقى الولايات المتحدة الأمريكية اكبر مغامر في معادلة رفع الحجر لإنقاذ الاقتصاد من السكتة القلبية ، تبقى دول أفريقية و عربية رهينة البحث عن معادلة الاقتراض الخارجي  الغبي لإعادة الاقتصاديات الى سكتها و الفوضى في ظل تخبطها في فوضى التدبير الصحي للوباء.

و يبقى المغرب على الرغم من سياسته الاستباقية لمحاصرة  كوفيد19، و خلق صندوق تضامني لتمويل جزء من عجزه الاجتماعي المستفحل، و الذي لا يفي بالغرض ، تائهًا في ما يخص تمويل اعادة انطلاق اقتصاده و إنقاذ القطاعات الاقتصادية الآيلة للإفلاس.

اذ لا توجد اي رؤية للبحث عن مصادر تمويل دولية خارج إطار رقعة القروض الخارجية التي يؤدي ثمنها المواطن اليوم وغدًا ، اضافة الى عدم سن ضريبة على الثروة في مشروع القانون التعديلي للمالية ، و استفادة الشركات الكبرى من سخاء ضريبي و تعويض تبرعاتها في صندوق كوفيد.

كما ان دبلوماسيتنا ضعيفة على مستوى  التعاون الدولي  متعدد الأطراف للبحث عن مصادر تمويل خارجية لاقتصادها كما تفعل الجارة  تونس حاليا ، اذ يظل هذا البعد مغيبا ضمن استراتجية وزارة الخارجية و رئاسة الحكومة على السواء ،
الفضاء الأوربي يحمي نفسه و موقعنا الى جانبه يظل مبهما ، و غير ذي أفق واضح ومشرق  مادمنا لا نحسن التفاوض و لا نلعب بأوراقنا في علاقتنا مع فرنسا على وجه الخصوص ، لكن الأخطاء الدبلوماسية التي ترتكب من خلال إغلاق الحدود بشكل اعمى و دون رؤية واضحة ، يدفع الأوربيين ، خاصة فرنسا و اسبانيا الى معاملتنا بالمثل ، و نحن المتضرر الأكبر من هذه السياسة الخرقاء.

موضوعات أخرى

04/08/2020 17:30

الموت باقا طالعة وحتى الاصابات.. حصيلة كورونا هاد 24 ساعة: 1021 تصابو و16 ماتو و661 تشافاو.. الطوطال: 27217 مصاب و417 متوفي و19629 متعافي و7171 مازال كيتعالجو من الفيروس