الرئيسية > آش واقع > أودي على استقلالية القرار..”الباطرونا” تحكمت فقرارات الأحزاب والنقابات بمجلس المستشارين: ها كيفاش ردات الهبات لي عطات الشركات لصندوق كورونا قابلة للخصم من الأرباح وسببت انقسام البام وصمت “البي جي دي”
19/07/2020 18:30 آش واقع

أودي على استقلالية القرار..”الباطرونا” تحكمت فقرارات الأحزاب والنقابات بمجلس المستشارين: ها كيفاش ردات الهبات لي عطات الشركات لصندوق كورونا قابلة للخصم من الأرباح وسببت انقسام البام وصمت “البي جي دي”

أودي على استقلالية القرار..”الباطرونا” تحكمت فقرارات الأحزاب والنقابات بمجلس المستشارين: ها كيفاش ردات الهبات لي عطات الشركات لصندوق كورونا قابلة للخصم من الأرباح وسببت انقسام البام وصمت “البي جي دي”

كود الرباط//

تمكن الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين، من اقناع جميع الفرق باستثناء العدالة والتنمية الذي اختار الصمت، على التصويت لصالح تعديل في مشروع قانون المالية التعديلي، يقضي بإرجاع المادة 247 مكررة إلى صيغتها الأولى.

المادة 247 لي طيحوها النواب بالغرفة الأولى، دبا رداتها الباطرونا بقدرة قادر، وهي المادة لي كتخلي المساهمات المالية اللي عطاتها المقاولات لفائدة صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا قابلة للخصم من الحصيلة الجبائية، وبالتالي استفادتها من الإعفاء من الضريبة.

التعديل المثير، لي دفعات به الباطرونا، صوتو عليه الفرق والمجموعات والنقابات بمجلس المستشارين، منهم البام لي عارضو فمجلس النواب، وهادشي استغربو منو مقرب من عبد اللطيف وهبي، اللي أكد ل”كود” أنه غادي يصوتو عليه بالرفض في اطار القراءة الثانية.

وزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبون، دعم الباطرونا باش ترجع المادة 247 مكرر الى مشروع قانون المالية المعدل لقانون المالية 2020 وجر الاغلبية والمعارضة.

الهدف هو تشجيع الشركات واعطائها تسهيلات ضريببية، من  خصم التبرعات لفائدة صندوق كوفيد، مت الحصيلة الضريبية على الشركات.

والغريب ان البي جي دي لي كان اول معارض للمادة ودافع بشرسة باش تحيد وعطا ادريس الازمي الادريسي 10 اسباب كيفاش هاد التعديل ممزيانش، صوتو بالامتناع ف مجلس المستشارين.

واش تعرضو للضغط من طرف رئيس حكومتهم ولا شنو؟. مبغاوش يجاوبو “كود” على السؤال.

موضوعات أخرى

11/08/2020 14:00

فضيحة بجلايلها فزمن الاحتراف.. الجيش والحكم والمندوب ارتكبوا خطأ فادح فاش سمحوا ب 4 ديال التغييرات والجديدة بغات تربح بستيلو والجامعة: الاعتراض ما واكلش