الرئيسية > آراء > أن أتعرى أو لا أتعرى: تحليل الخطاب الخروي ديال زينب الفاسقي
24/09/2018 15:00 آراء

أن أتعرى أو لا أتعرى: تحليل الخطاب الخروي ديال زينب الفاسقي

أن أتعرى أو لا أتعرى: تحليل الخطاب الخروي ديال زينب الفاسقي

نهاد فتحي – كود//

زينب فاسيقي كتموت على زينب فاسيقي. كترسم راسها عريانة، و وركات على “راسي” فواحد الاستجواب عطاتو لوحدة من الصفحات المتخصصة فالركوب على أمواج البوز، باش تحارب اضطهاد المرأة فالمجتمع المغربي. و بالتالي أكدات للي عارفو كلشي، للي هو كتستغل معانات ما عمرها ما غادا تعيشهم، و غير كتفونطازمي عليهم، باش تبني مسار مهني عالمي عند أناس ما عندها حتى علم بشنو طاري فعلا فالمغرب و كتبسط الأمور بجملة “ولاهيلا العيالات فالمغرب عايشين بحال الذابة، و خاصهوم للي يحررهم بقلة العرض”. و دليل آخر على ذلك، هو مني كبرات ليها البعرة شوية و كلفوها شي ناس بتسيير ورشات فنية للتربية على حقوق المرأة، دارتهم باللغة الإنجليزية فالدارالبيضاء. إيه باللغة الإنجليزية. نقزات الفرنسية و النقاش على الدارجة و العربية باش تديرهم بلونڭلي. علاش؟ باش الصحافيين المعاڭزية ديال الدول الأنڭلوصاكسونية يكتبو على تفاهاتها بلاما يحتاجو لمترجم، و يعرضو عليها فمهراجانات الفن و حقوق الإنسان مني كتبقى بلاصة خاوية خاصها تعمر بشي ممثل ديال دولة نامية و لا من العالم الثالث، و تقرى عليهم داك الزابور ديال “الوضعية كارثية بالنسبة للمغربيات، من حسن الحظ عندهم أنا”.

نرجعو لقضية العرى. زينب فاسيقي ما كتعرف ترسم حتى حاجة ما مستوحاتش من فن “هينتاي”، دوك الرسوم للي ختارعوهم الجابونيين لغرض استكفاتي محض. و بادية براسها هو اللول، كتداعي محاربة معايير الجمال للي فارضهم المجتمع على العيالات، و لكن كترسم بزازلها واقفين في تحدي واضح ضد الجاذبية، و العانة ملطة ما فيها حتى شي زغبة، و السنان خاويين من “ليباڭ”. حتى لهنا، نقدرو نڭولو عندها الحق تعبر كيفما بغات، و عندنا الحق نعتابروه تخوار و ندوزو لحاجة آخرى. و لكن العام للي فات، فاش تهزات البلاد مني تنشر الڢيديو ديال البنت للي تكرفصو عليها رباعة الحمير فالطوبيس، ناضت لالة فاسيقي رسماتها بالوجه مزينڭ و القنينفات منفوخين و الفخيضات مفرڭين و البزيزلات عريانين و واقفين. مني علقت على هاد الرسم و ڭلت بللي ما فهمتش شنو الغرض من رسم ضحية اغتصاب بهاد الشكل المغري حيث غير مني و جبد، إلى ما كنتش عارفة القصة وراء هاد الرسم، نقدر نحل سروالي و نكفت عليه، عايراتني بالمتطرفة و البهلوان وڭالت عليا غير حاسداها حيث برسومها كتغير مسار التاريخ (راه بالصح ڭالت هاد الشي و باقي عندي السكرين)، فالوقت للي خاصها تجي تبوس ليا رجليا حيث ما كانش غادي يكون عندها وجود كون ما دويتش على الجنس فاش كانو مازال عندها قريصات ديال شنيولا فبلاصة البزازل، و فاش كانت الهضرة على النيك كتشري فعلا المشاكل مع داركم و خدمتك و المجتمع بأكمله. زينب فاسيقي باغة تنتاقد مجتمع على ڭدو، و لكن كتنهار فاش كينتاقدها شي واحد ولو باحترام و أدب. كيفما كتڭول هيا، المشكل من البنات للي ما كيعرفوش يدافعو على راسهم و متافقة معاها فهاد النقطة. القوة و السنطيحة و الحرية أسلوب حياة و ماشي خطابات كينفعوها غير باش تدير استجوابات الكذوب مع القنوات الأجنبية، و كيريبو غير فاش كيسولها شي واحد آش كتخور، و كتخبى وراء الصبيانية و سبة “كتهاجموني حيث أنا فتاة”.

أكبر صدمة كتطرى ليها هي فاش كتمشي لأوروبا و كتشوف العرى فالمتاحف و كترجع للمغرب و كتلقى غير “الفن النقي”. و لاباس آختي لا كانت هادي هي أكبر معاناة عندك. ما عبزك حتى واحد فالطوبيس، ما توزوك حتى شي شماكرية، ما جراش عليك باك من الدار، ما صلخاتكش مك و كواتك بالفاخر، ما داك حتى شي واحد عند فقيه يصرعك بزبو باش يداويك من الجن حيث صحاب ليهم مسكونة بتصرفاتك، ما خورك حتى شي واحد فالورث و ما لاحتكش الأقدار عند راجل مجوج عليك و تيشرملك فاش ما تتبغيش تنعسي معاه. كترسمي الفونطازم الذكوري حيث فعلا ما عندك حتى دراية بالواقع، و عوض ما تخرجي راسك من ترمتك و تڭلسي و تهضري مع للي دايزة عليهم الدكاكة، كتستغلي المعاناة باش تديري الإشهار لراسك: أنا أنا أنا! أنا عندي ليهونش و عاجبني راسي! أنا واعرة كنمشي للبحر بوحدي و كنقمع الدراري للي كيتلوطو عليا! أنا كنرسم الدرية ديال الطوبيس واخا كنشد غير الطاكسي حيث ما نسمحش لراسي نختلط ببوزبال الميزوجيني الحقير للي لهواية ديالو هي التحرش و الاغتصاب! أنا نتعرى كيفما بغيت و واخا القوانين للي قامعاك قامعاني حتى أنا، كنفضل نخرى عليك عوض ما نحاول نفهمك!

المضحك فالأمر، هو كاينة أدلة كتبين أن هاد الهراء ماشي حتى ديالك و ناقلة الفكرة فأتفه تفاصيلها. ڭلتي بللي الشكل ديالك مستوحى من فتيات “بين آب” ديال الثلاتينات، و حتى هادي غير كتخوري فيها حيث غير المصطلح، بلاما ندويو على الجمالية ديال هاد الفتيات، ما بان حتى ل 1941، راك زعمة قارية الفن آ ختي. بحال والو تكوني ڭلتيها حيث شافرة الفكرة من واحد الرسامة إيطالية سميتها Maddalena Ionata و للي من شحال هادي و هي ضاربة الكارية و كترسم راسها حتى هي عريانة بديك الكويبة. الفرق بيناتكم هو الطاليانية، عكسك نتي، ما كتستعبط على تا شي واحد، و كترسم بدون خلفيات أنانية و ميڭالومانية. المهم للي بغا يحكم راه كاينة هاد الفنانة فإنيستاڭرام تحت لقب iomad.

موضوعات أخرى

11/12/2018 09:30

بالتفصيل. ها اش گال ماكرون فالخطاب ديالو لبارح وباش وعد الجيليات الصوفر.. وهامطالبهم ال40 والرد ديالهم: ماقنعناش وهادشي مكافيش