الرئيسية > آراء > أنا مع فاطمة الزهراء المنصوري! كل شيء في البام زائل. وعبد اللطيف وهبي زائل. بينما قائدتي وزعيمتي هي التي ستدوم
11/02/2020 18:00 آراء

أنا مع فاطمة الزهراء المنصوري! كل شيء في البام زائل. وعبد اللطيف وهبي زائل. بينما قائدتي وزعيمتي هي التي ستدوم

أنا مع فاطمة الزهراء المنصوري! كل شيء في البام زائل. وعبد اللطيف وهبي زائل.  بينما قائدتي وزعيمتي هي التي ستدوم

حميد زيد – كود//

من طريقة كلامها.

من تدخلاتها في المؤتمر. من توجيهاتها لأنصارها. من وقفة من يحرسها.

من صرامتها.

من نبرتها. من نظرتها الحادة. من هندامها.

من طمأنتها للجميع أن المؤتمر سينجح. من ثقتها في نفسها.

من معرفتها المسبقة بالفائز. من عدم تخوفها من أي نتيجة مفاجئة. من انسحاب كل المرشحين.

من كل هذا. ومن أشياء أخرى.

تبدو لي فاطمة الزهراء  هي الشخص الذي يجب أن أكون في صفه داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

ليس أنا وحدي.

بل الكل.

كلنا يجب أن نكون في صفها.

ودون لف ولا دوران. ولا تردد. وعن قناعة.

ومن هذا المنبر. أقول لكم أنا معها. وأعلنها أمام الملأ.

وأصرخ ملء صوتي أنا مناضل منصوري.

وإذا كان لها تيار فأنا عضو في تيارها.

وإذا كان لها توجه سياسي فأنا أتبناه بحذافيره وأومن به إيمانا أعمى.

ومستعد للموت من أجله.

وإذا كانت أصيلة فأنا بدوري أصيل.

وإذا كانت معاصرة فأنا معاصر.

ولا يقل لي أحد إن عبد اللطيف وهبي هو الأمين العام.

وأهنئه بالمناسبة.

و أتظاهر أني أصدق أنه جاء ليقطع أي علاقة تجمع حزبه بالدولة.

وأصدق أنه لا يتلقى التعليمات.

ولا أفعل ذلك من أجل سواد عيونه.

ولا أصدقه لأني أصدقه.

بل من أجلها. من أجلها وحدها. من أجل فاطمة الزهراء المنصوري دون سواها. زعيمتي. وقائدتي.

في حين يظهر لي أن وهبي زائل. بينما فاطمة الزهراء المنصوري دائمة.

وستستمر.

وستبقى.

وبما أنها مع وهبي. فأنا معه.

ولو كانت تدعم غيره. لتخليت عن مساندتي له.

ولو كانت مع بنشماس لكنت معه.

لأن السياسة وفاء وإخلاص وقناعة لا تتزحزح قبل أي شيء آخر.

وأنا مقتنع بفاطمة الزهراء المنصوري.

مقتنع بها بعقلي وفؤادي وحدسي وكل جوارحي.

وفي اللحظة التي ستقرر فيها أن تنسحب من حزبنا.  لا قدر الله. فإن ذلك  سبكون بمثابة إعلان عن النهاية في الأصالة والمعاصرة.

وسينتهي وهبي. وسينتهي الجميع.

وسأنتهي أنا.

بينما أنا منخرط من الآن في مشروعها. وفي هذا البام الجديد.

بام المنصوري.

بام المرأة القوية. التي ظهرت لطيفة لأول مرة في حزب الأصالة والمعاصرة.

وبعد أن لم يعد ينفع اللطف.

صارت مكشرة. ونمرة. وتنظر نظرات شزراء إلى المناضلين. وإلى الصحافة.

وحين قال لها أحدهم إن المؤتمر فشل. أفحمته زعيمتي المنصوري. وألقمته حجرا. بردها عليه بأن المؤتمر لم يبدأ بعد. ولم ينطلق. حتى يفشل.

وهكذا كان.

واثقة. مطمئنة. كما كان إلياس العمري. كما كان قادتنا الأوائل. التاريخيون.

كما كنا في لحظة التأسيس الأولى.

ومن الآن فصاعدا

أنا في خدمة الأمين العام.

وكي أكون صريحا. فإني لا أفعل ذلك من أجله.

ولا أصدق أي كلمة يقولها

وأجامله

وأدافع عنه

من أجلها.

من أجل قائدتي فاطمة الزهراء المنصوري.

مقتنعا بمشروعها. ومجتهدا. ومنضبطا. ومناضلا.

وإذا أرادتني لسان حالها فأنا كذلك.

ودائما طوع بنانها. وأي أشارة منها. أكون في الحين جاهزا. وفي الخدمة.

فلا ينتقدني أحد

ولا يلمني أحد بأني مع الأمين العام الجديد

لا

لا

أنا مع فاطمة الزهراء المنصوري

وهناك فرق

موضوعات أخرى

27/02/2020 16:00

بقوة الملل وقلة مايدار وغياب الأفق واليأس واليقين التام عند فئة كبيرة من المغاربة أنها عمرها ماغادي تدير لاباس أو تتحسن فالحياة، فالملاحظ هو أنه كاين واحد الإنتظار علني في بعض الأحيان وخفي في أحيان أخرى لوصول فيروس كورونا للمغرب