الرئيسية > آراء > أنا لسان حال وزيرة السياحة نادية فتاح! ولو رفض موقع كود. ولو رفض عزيز أخنوش ومولاي حفيظ العلمي. ولو رفض كل العالم. فإني سأتحداهم. وأشتغل معك يا كفاءة الكفاءات
11/10/2019 18:00 آراء

أنا لسان حال وزيرة السياحة نادية فتاح! ولو رفض موقع كود. ولو رفض عزيز أخنوش ومولاي حفيظ العلمي. ولو رفض كل العالم. فإني سأتحداهم. وأشتغل معك يا كفاءة الكفاءات

أنا لسان حال وزيرة السياحة نادية فتاح! ولو رفض موقع كود. ولو رفض عزيز أخنوش ومولاي حفيظ العلمي. ولو رفض كل العالم. فإني سأتحداهم. وأشتغل معك يا كفاءة الكفاءات

حميد زيد – كود//

أنا مستعد للتعاون معك.

ولست وحدي. بل كلنا في موقع كود في خدمتك.

وربما لم تسمعي من قبل بهذا الموقع الإلكتروني. لكني أخبرك أنه مؤثر.  وضروري لكل رجل سياسية. ولكل وزير.

وليس من الجيد أن تتجاهليه.

وليس من مصلحتك أن لا تهتمي بي.

وليس الهدف هو تحذيرك. بل أنبهك فحسب.

وأي سياسي يعرف أن كود وسيط بين الوزراء وبين المواطنين.
فلا تترددي.

ويكفي أن تتصلي بنا لننقل أخبارك. ولنتابعك.

وأي جديد لك سننشره.

وأي نشاط. وأي لقاء.

ولأنك كفاءة. ولأننا في كود مع الكفاءات.  فأنت في حاجة ماسة إلى صحفيين أكفاء.

وأنا منهم.

إن لم أكن الأكفأ بين الأكفاء كلهم.

وبحكم التجربة. فأني أعرف أن معظم الكفاءات تعاني غالبا من مشكل التواصل باللغة العربية.
خاصة خريجو HEC.

وأنتم معذورون. لأنكم تكونون منشغلين بأعمالكم ومشاريعكم. ولا تتوقعون أن يستدعوكم على عجل إلى الحكومة.

وهذا طبيعي ويمكننا أن نعالجه بسهولة.

وبحصص تقوية ودعم.

وتأكدي أنني قادر على جعلك تتفوقين عليهم جميعا في البرلمان.

وسوف يحاولون إحراجك. لكنك ستفحمينهم.

كما أن خصومنا. والمتربصين بك. يبحثون عن حفل تسليم السلط. وعن أول فيديو لك. ليسمعوك تتحدثين الفصحى.

ويفتشون من الآن عن أول جملة تنطقين بها. وعن اللكنة.

ولذلك فنحن لهم بالمرصاد. وسندافع عنك. وسنلقنك لغتنا الثالثة. لغة كود.

وسنتجول معك.وسنطور معك قطاع السياحة.

ويكفي أن تجربينا.

ويكفي أن تعتمدي علي.

ولأنك جديدة في هذا العالم. ولأنك وجدت نفسك واقعة في غفلة منك  في حزب التجمع الوطني للأحرار.

ولأنك لا تعرفين المجال الإعلامي جيدا.

ولا المؤثرين.

ولا الأحزاب. ولا أصحابها.

فإني أقترح عليك أن تكلفيني بمهمة التواصل.

وبالبحث وباختيار الفريق الذي سيشتغل معنا.

أو شغليني في ديوانك.

وقد لا أبدو لك نافعا في البداية.

وقد أبدو لك طماعا وأريد أن أستغلك. لكنك ستندمين إن لم تشغليني.

أي شيء.

أي شيء.

لأكون دائما بالقرب منك.

وأنا متأكد أن كثيرين سيتقدمون بهذا الطلب.

وسينافسونني. لكني أول من فعل ذلك. وأمام الملأ. وأمام كل القراء المغاربة.

وسوف أذهب بطلبي إلى المقاطعة كي يصادقوا عليه. وكي لا تتنكري لي.

وقد تتساءلين لماذا اخترتك وحدك بين كل الوزراء والوزيرات القدامى والجدد.

والسبب بسيط ويتمثل في كونك كفاءة

وأنا كفء.

وضروري أن نتعاون ونشتغل معا.

وسوف يبدو لك هذا العالم للوهلة الأولى غريبا. وحين ستلجين البرلمان سترتدين اللباس التقليدي.

وحين ستجتمعين مع وزراء العدالة والتنمية ستشعرين بنفسك غريبة بينهم.

لكنك ستتعودين مع الوقت.

وسوف تلتقين بنساء محجبات. ويسافرن كل مرة إلى تركيا. ويشترين منها الملابس.

وقد يقترحن عليك المشاركة معهن في “دارت”. ومع الوقت ستتعودين عليهم.

فقد جاء بهن الربيع العربي. وأغلبهن طيبات ولطيفات. ومعتدلات.

وقد يتقرب منك بعض الصحفيين.

ومن هذا المنبر أقول لك احذري منهم. واختاريني أنا.

وكما ترين. فإن مولاي حفيظ العلمي تعود على هذا المغرب العميق.

مغرب البرلمان. المغرب المختلط. المغرب المحافظ. وأصبح يتحدث الفصحى بطلاقة.

وقد اطلعت على حسابك في الفيسبوك قبل أن يختفي.

وعرفت ميولاتك وتوجهاتك وأذواقك والقضايا التي تشغلك.

ورغم أنك كفاءة وناجحة وذات حس إنساني وتضامني  عال مع كل القضايا العادلة. ووضعوك في الأحرار.

ولو كانت حرية اختيار في المغرب. ولو كان هناك حسن توزيع للكفاءات.

وعدل بين الأحزاب. لوضعوك في فيدرالية اليسار. لانهم الأقرب إليك. وإلى أحلام الشباب في باريس.

لكن. وكما دائما. فإن التجمع الوطني للأحرار هو من يستولي على كل الكفاءات.

ولا يترك للآخرين إلا الفتات.

وكفاءات خريجي التاريخ والجغرافيا والحقوق والأدب العربي والشريعة.

وقد أخذ الأحرار ما يكفي من الكفاءات

رغم أنه ليس في حاجة إليها كما يحتاج إليها الفقراء

وكما تحتاج إليها الأحزاب الصغيرة

وتلك الكبيرة والخالية من الكفاءات

وقد حان الوقت لنطالب بتوزيع عادل لكفاءات المغرب

وأن يحصل كل مغربي على كفاءته

وعلى نصيب منها

ولا يعقل أن يكون لنا بحران. ولا سمك لكل مغربي

وأن يكون لن الفوسفاط ولا نحصل على نصيبنا منه

وكلما ظهرت كفاءة يشفطها التجمع الوطني للأحرار

و يحتكرها لنفسه.

إلا أني لن أتركها لهم هذه المرة

ولن أصمت

ولن أتنازل

فالكفاءات ليست لأحد

بل لمن لا يملك كفاءة أخرى

فلا تتردي يا وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي

فالحمل ثقيل

ووحدك لك حكومة مصغرة

وتحتاجين إلى دعم وإلى متابعة وإلى  من يكتب عنك

وأنا هو

وقد اخترتك من بين أكثر من عشرين وزيرا

وليس صدفة. وليس اعتباطا.

بل لأنك كفاءتي

ولأني بدوري كفء لولا حظي السيء.

وسأكون ناطقا رسما بك

وسأكون لسان حالك. وجريدتك. وموقعك الإلكتروني

ولو رفض موقع كود. ولو رفض عزيز أخنوش. ومولاي حفيظ العلمي.

ولو رفض كل العالم

فأني سأتحداه وأشتغل معك يا كفاءة الكفاءات.

ولا يزاحمي أحد. ولا ينافسي زميل. ولا يحل بيني وبينها أحد. وإلا الحرب. وأنا لها.

موضوعات أخرى