سهام البارودي – كود//

واحد فحال الحسن الكتَاني نورمالو خاصو يفيق كل صباح و يهز تيليفون و يصور ڤيديو كايعتاذر فيه للمغاربة على الخطابات ديالو الظلامية المتطرفة لي كانت سبب فأحداث سطاش ماي الارهابية لي هزّات البلاد و شتتات أسر كثيرة و مشاو فيها بزّاف ديال الضحايا !

كيفاش مازالة عندو الوقاحة انه ينشر الافكار ديالو الظلامية ؟ و منين جاتو الجرأة باش يوصف جريدة گود انها فحال جريدة السعادة لي كان دايرها الاستعمار ! غير هادي بعدا خاصنا نوقفو عليها باش نفهمو مزيان هاد السيد شنو كايقصد :

-أولا الوصف ديال جريدة گود بالعامّية، و هادشي طبعا حيت جريدة گود كاتكتب بالدارجة، الدارجة لي كايحتاقرها الكتاني و لي كايشبهو ليه، صحاب “أبي” “أمّي” “أحسنت” “الله المستعان” “لله المشتكى” السلفيين و اللحايا لي باغين المغاربة يهضرو لغة ماشي لغتهم ! الكتاني أصلا كبر فالسعودية و تربى فالشرق و قرا و تعلم تمّا، ماكبرش معانا و ماتفرجتش فالرسوم لي تفرجنا فيهم ، نقطع يدي الا كان الكتاني كايسمع للعيطة فحال المغاربة و كايستمتع بالشعبي، هوا الهضرة لي هضرة ماكايهضرهاش فحال المغاربة و باغي قاليك يفتي للمغاربة فكيفاش يعيشو و يقوليهم شنو يديرو و شنو مايديروش ! آ البعابع ! سير تاتكون كاتفهم المغاربة و كاتهضر فحال المغاربة و كاتلبس فحال المغاربة و كاتسمع الموسيقى لي كايسمعو المغاربة و كاتشطح شطيح المغاربة عاد آجي عطي رأيك فالمغاربة !

-ثانيا الوصف ديال الكتاني لگود بالجريدة العامية جاي من الشّوفة لي كايشوف بيها راسو هوا الفوق و گاع الآخرين لتحت، ديك الثنائية ديال “العلماء و العوام ” زعما هوا العالم و گود العوام ! عالم ديالاش ؟! ديال احكام الضراط ! غا لي ضرب شي عمامة د سندباد البحري و شي جلابة كايقوليك انا عالم ! و فاش جات كورونا كنا غانموتو كاملين كونما العلماء الحقيقيين ديال سينوفارم و فايزر و استطرازينيكا خرجو لينا اللقاح ! عالم قاليك !

-ثالتا خاصك بصح مايكونوش عندك المرّاگات لابغيتي توصف جريدة گود بأنها كاتمثل جريدة “السعادة” لي كانت بوق للمستعمر و نتا براسك وسط عائلتك كانو خونة و اذناب د المستعمر و للمثال و ليس الحصر عبد الحي الكتاني لي كان بايع بن عرفة هوا و رباعة ديال الخونة، عبد الحي الكتاني لي فالوقت لي المغاربة كانو كايجاهدو ضد فالمستعمر و كايموتو بالقرطاس كان هوا كاياخد وسام من عند المقيم العام غيوم ! عبد الحي الكتاني لي مات عند احبابو فنيس- فرانسا ! فآخر واحد يهضر على الاستعمار و يجي جيهت الاستعمار غايكون هوا سليل الكتاني !

-و رابعا: باش تكون جريدة گود هي جريدة الاستعمار هادشي كايعني انه المغرب مستعمَر دابا و شكون مستعمرو ؟! شنو كايقصد الكتاني بهاد التدوينة ؟! واش الكراهية لي كانت فجدو عبد الحي الكتاني للسلطان مولاي يوسف امتدت ليه حتى هوا و عندو نفس الحقد اتجاه الاسرة العلوية ؟ ايوا شنو كايقصد بجريدة الاستعمار خاصو يقولينا شكون مستعمر المغرب و يكون راجل و قد كلمتو ! راه الرجلة ماشي فالجلالب و الرزّات ! أنا كون بلاصة الحسن الكتّاني نمشي نتخبّى ! غا كايضرب ديك العمامة د سندباد البحري و كاينسى راسو ! انسان كان فالحبس بتهمة الارهاب و سليل عبد الحي الكتاني لي كان مع الاستعمار و بايع بن عرفة ضد فالسلطان محمد الخامس و هاكاك مازال عندو الوقاحة باش يهضر على جريدة گود لي الناس لي فيها جدودهم حاربو الاستعمار فالوقت لي عبد الحي الكتاني كان كايعلق ليه المقيم العام غيوم وسام جوقة الشرف !