الرئيسية > آش واقع > أمازيغ وگادين.. سكان بجماعة تافراوت گفضوا على دراعهم وباغيين يخدموا بلادهم بعيدا عن السياسية وبلا طمعية واللي ماعطى من لقليل ما يعطي من لكثير
26/04/2019 11:30 آش واقع

أمازيغ وگادين.. سكان بجماعة تافراوت گفضوا على دراعهم وباغيين يخدموا بلادهم بعيدا عن السياسية وبلا طمعية واللي ماعطى من لقليل ما يعطي من لكثير

أمازيغ وگادين.. سكان بجماعة تافراوت گفضوا على دراعهم وباغيين يخدموا بلادهم بعيدا عن السياسية وبلا طمعية واللي ماعطى من لقليل ما يعطي من لكثير

عبد الواحد ماهر – كود//

قرر سكان 13 مدشرا بجماعة تافراوت المولود بدائرة أنزي، الالتفاف في نسيج جمعوي لصياغة مبادرات من شأنها أن تفك العزلة عن سكان المنطقة.

وأفادت مصادر من  منطقة «فوزات» التابعة لجماعة تافراوت المولود بتزنيت، أن سكان القبيلة وافقوا على إخراج مشروع لإحداث ملعب للقرب إلى حيز الوجود سيمتد على عقار مساحته 3000 متر، وذلك بعد أن تبرع أحد سكان المنطقة بالبقعة الأرضية وناصره أبناء القبيلة الممتدة المتواجدين في مدن أخرى ، على أن يكون هذا المشروع مجرد قطرة لبداية غيث  تشكله مبادرات مستقبيلة جادة بعيدة كل البعد عن أي هدف سياسي أو انتخابي، وتحركها غيرة على تعطل عجلة التنمية وتحسين ظروف عيش السكان المحلين بإشاعة روح التضامن مع الأسر المعوزة القاطنة بـ 13 دوار ،ممن يعاني أفرادها الهشاشة ويعيشون شظف الحياة بعزة نفس يحكمها العفاف والكفاف والغنى عن الناس.

وأوضحت مصادرنا ، أن روحا من التضامن العارم تسود هذه الأيام بين أمازيغ  تافراوت المولود،مباشرة بعد إطلاق مبادرة «ملعب القرب» .

وارتفع منسوب النقاش بين النسيج الاجتماعي للمنطقة  المعروف بتنوع عناصره وتعدد فئاته ومكوناته ،من تجار ومقيمين وفلاحين وحرفين والأطر العاملة في مختلف أسلاك الإدارة.

ومن بين المشاريع التي يفكر أهالي المنطقة المنسية العمل عليها  بشكل جماعي في المقبل من الأيام ..إعادة الاعتبار للمرأة الأمازيغية.. على اعتبار أن نساء المنطقة مهمشات ويجب رد الإعتبار اليهن ولو بتنظيم نشاط واحد لفائدتهن،مع توزيع قفة رمضان والمساهمة في بناء بيوت للعائلات المعوزة والتي تقطن في البيوت القديمة أو الآيلة للسقوط ودعم النساء الأرامل وخاصة اللواتي لديهن أطفال أيتام .

وبعد توحد 13 دوار لانجاح مشروع ملعب جماعي لكرة القدم ينتظر سكان المنطقة التفاتة من السلطات ومؤسسات الدولة إليهم ومساهمتها في دعم مشاريع ثقافية ورياضية واجتماعية.

موضوعات أخرى