كود – عن الموندو//

خرج وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس بتصريح كيفتح الباب لأسئلة سياسية كبيرة على كواليس أزمة الهجرة اللي هزات المدينة قبل جوج سيمانات.

ألباريس، اللي زار سبتة لأول مرة كوزير للخارجية الإسبانية، حاول يطفي العافية سياسياً مع الرباط،
الوزير الإسباني قال إنه كيهضر مع نظيرو المغربي يوميا، واعتبر أن هاد التواصل كان مهم فإرجاع عدد كبير من الأشخاص اللي دخلو سبتة بطريقة غير قانونية.

ولكن التصريح اللي شد الانتباه أكثر هو الوعد الإسباني بأن كل واحد دخل إسبانيا بطريقة غير قانونية غادي يرجع للمغرب.

ألباريس قال بلي الرباط كانت من اللول باغية “الرجوع ديك ساعات”، كيف ما أكد ان المغرب”ما طلب والو فالمقابل”، وأن الاستعداد ديالو للتعاون كاين

هادشي لي خلا بزاف ديال التساؤلات،شنو وقع فعلاً بين مدريد والرباط فأيام الأزمة؟ وشنو هي التفاهمات اللي كانت وراء عمليات الإرجاع؟ وعلاش كان وزير الخارجية الإسباني حريص التأكيد بأن المغرب ما طلب حتى مقابل؟

عكس بيدرو سانشيز لي كان قال ان اللي وقع بأنه مساس بالسلامة الإقليمية لإسبانيا، اما ألباريس ركز على أن العلاقات مع المغرب ما تضرراتش وأن القنوات الدبلوماسية بقات مفتوحة.

كيف ما،ط ألباريس برّأ الرباط بشكل كبير من كون الأزمة كانت نتيجة صراع أو خلاف مباشر بين الحكومتين، وقال إن القنوات الدبلوماسية كانت “فعالة منذ البداية”.

وفي رسالة للمهاجرين اللي مازالين فسبتة، ألباريس قال الوزير: “ما غادي يبقى حتى واحد فسبتة، ولا فإسبانيا، ولا فأوروبا.”

وأكد ألباريس فالمقابل أن عمليات الإرجاع خاصها تحترم الأحكام القضائية والقوانين الإسبانية، وشارك بلي الحكومة الإسبانية كتسعى من خلال هاد الإجراءات ردع أي محاولة جديدة للدخول الجماعي، خصوصاً بعدما تم تداول دعوات من مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم دخول جديد يوم السبت 15 غشت 2026.

ولكن السؤال اللي بقى معلقاً: إلى كان المغرب “ما طلب والو فالمقابل”… شنو بالضبط كان كيتناقش مورا الأبواب المغلقة بين الرباط ومدريد؟

https://www.elmundo.es/espana/2026/08/11/6a7af50dfdddff33798b458d.html