الرئيسية > آراء > أكَنوش لكود: ها علاش المغرب رسميا محايد ف الأحداث الأخيرة ف الجزاير و هادي هي خطة الجيش لمابعد بوتفليقة
08/03/2019 16:00 آراء

أكَنوش لكود: ها علاش المغرب رسميا محايد ف الأحداث الأخيرة ف الجزاير و هادي هي خطة الجيش لمابعد بوتفليقة

أكَنوش لكود: ها علاش المغرب رسميا محايد ف الأحداث الأخيرة ف الجزاير و هادي هي خطة الجيش لمابعد بوتفليقة

كود-الرباط//

حاورت كود الدكتور عبد اللطيف اكنوش  على كيفاش كايشوف الاحداث الاخيرة اللي واقعة ف الجزاير و علاش الى حد الساعة المغرب مزال كايبين انه محايد  حتى على المستوى الاعلامي  و ايضا على رؤيته للمستقبل د الجارة الشرقية ديالنا.

-كود: شنو واقع ف الجزاير؟

-عبد اللطيف اكنوش: في البداية آشنو هو “للي كاتعرفو الجزائر”؟ يمكن كاتعني الرئيس بوتفليقة، للي حكم الجزائر فوق 20 عام إيلا ما حسبناش ليه المدة للي مارس فيها سلطات كنائب برلماني من عام 1962 أو كوزير في العديد من الحكومات الجزائرية المتعاقبة..هاذ المدة الطويلة هي سمة من سمات الأنظمة السياسية الأوتوقراطية للي كاتحكمها الملكيات العربية أو كايحمها العسكر بفضل شرعية النضال ضد المستعمر إبان الاستعمار الغربي للبلدان الإفريقية أو غير الإفريقية أو العربية على وجه الخصوص…يعني نظام مغلق في وجه الشعب، ومقتصر على استعمال وتسخير النخب السياسية للي غالبا ماكايصنعها النظام بنفسو ومن لا شيء..
بعبارة أخرى أن الجزائر حتى هي عندها “المخزن” ديالها للي كايمثثلو الجيش الجزائري…يعني نظام محصور في نخب معينة سلفا، وللي المصالح الحيوية ديالها مرتابطة ارتباط وثيق بمصالح الجيش الحاكم…
“للي كاتعرفو الجزائر” إذا هو مظاهرات كايقومو بيها المواطنين، أغلبهوم من الشباب، وللي مامستافدينش بما يلزم من الدورة السياسية والاقتصادية ديال الجزائر، بالرغم من “الإتاوات” للي كايعطيها الجيش لهاذ الشباب وبدون مقابل تقريبا، من أجل امتصاص الغضب، وإبعاد هاذ الشباب للي كايمثل أكثر من ثلثي السكان الجزائريين…يعني بالعربية تاعرابت، أن الأمور تبدو وكأن هاذ المظاهرات ضد “ولاية خامسة” لفائدة الرئيس المريض السي بوتفليقة، غير مؤطرة من طرف النخب السياسية والنقابية الموجودة حاليا في الجزائر منذ عقود..
وهاذ الشي كايعني أن الأمور ماشي بالخطورة للي يمكن لبنادم يتصورها ويعتاقد أن هاذ الشي بحالو بحال للي وقع في ليبيا أو مصر في عام 2011…الجيش الجزائري، أو النظام الجزائري، مازال واقف، ومازال قوي، وبرهن على أنه قادر يطوق هاذ القلاقل للي هي في جميع الأحوال قلاقل عادية…عادية بمعنى أنه من المستبعد أنها تمشي بعيد لأن الجزائريين جربو الانتفاضات، بل جربو حتى الحرب الأهلية بين الإسلاميين ديال “الجبهة” أو ديال القاعدة أو غيرها لسنين عديدة، وباقي الأمور ماتصفاتش نهائيا، بالرغم من المجهودات للي قام بيها بوتفليقة وللي قام بيها الجيش في اتجاه المصالحة وتهدئة الأوضاع…

-كود:  هاد التطورات واش غادي يكون ليها تأثير على المغرب؟ وعلاش الموقف الرسمي محايد حتى على المستوى الإعلامي؟
-أكنوش : سؤال واش هاذ الشي غادي يكون تأثر على المغرب وعلى الموقف الرسمي ديال البلاد، فعادي جدا أن “المغرب الرسمي” كايتابع عن كثب ما يقع في الجزائر وللي كايعرفها مزيان وبزاف…فاختيارو للحياد موقف مفهوم جدا، وهو نفسو الموقف للي خذاوه الجيران اللأوربيين في شمال البحر المتوسط…حينت الجميع كايعرف أن أي زعزعة للنظام القائم، وأي زعزعة للمؤسسة العسكرية الجزائرية، غادي تكون عندو نتائج وخيمة على دول المنطقة وخاصة المغرب وتونس وفرنسا وغيرها…حينت الجيش الجزائري الآن، بحال الدولة المغربية الآن، هوما للي واقفين في الصفوف الأمامية لصد الهجمات الإرهابية الآتية من جنوب الصحراء، وصد موجات الهجرة من إفريقيا جنوب الصحراء في اتجاه أوربا، وخاصة في اتجاه فرنسا…وعليه فجميع دول المنطقة الآن ملتازمة الصمت وكاتتسنى نتائج المبادرة للي خذاها النظام الجزائري العسكري بمعية النخبة المدنية ديالو…

-كود: كيفاش كتشوف مستقبل الجارة الشرقية ف ظل هاد المبادرة؟

-أكنوش: المبادرة هي الاستمرار في ولاية جديدة لفائدة الرئيس المريض على أمل تغييره في الأشهر القليلة القادمة لإرضاء الشباب والمواطنين عموما، وللتخلص من إرث بوتفليقة الثقيل جدا…يعني مبادرة للي للي تخلي الجيش هو الماسك الأصلي والأساسي للسلطة، مع انفتاح نسبي في اتجاه المجتمع…يعني “نوع من التغيير في إطار استمرارية نفس النظام وضمان نفس المصالح”، وبالتالي محاولة القيم بمصالحة بين جزائر الستينات وجزائر الألفية الثالثة..هاذا هو رأيي في الموضوع.

موضوعات أخرى