أكدت معطيات احصائية  صادرة مؤخرا أن أكثر من 80 ألف مغربي مصابين بداء الخرف أو عته الشيخوخة والمعروف ب«الزهايمر»، إلا أن الأخطر هو أن المرض ينتشر في صمت ويهدد حياة الكثير من المتقدمين في السن.
 
 وتفيد تقارير  طبية أن المصابين بالمرض سيرتفع عددهم في السنوات المقبلة خاصة أن هرم السكان في المغرب آخد في التوسع في مستوى الفئات العمرية الكبيرة السن. 
 
خاصة أن المضر يعرف بكونه يمس عالميا 8 في المائة من الأشخاص، الذين تفوق أعمارهم عن 60 في المائة على المستوى العالمي