الوالي الزاز -كود- العيون//
[email protected]
شددت أفريقيا الوسطى على دعمها الثابت لمغربية الصحراء، خلال المناقشة العامة للجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 14 أكتوبر.
وأكدت جمهورية أفريقيا الوسطى في بيان تلاه مندوبها قي المناقشة، على دعمها الكامل للعملية السياسية الجارية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، في إطار قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين لقضية الصحراء المغربية.
ورحبت جمهورية أفريقيا الوسطى بجهود المملكة المغربية المتواصلة والصادقة لتعزيز السلام القائم على الاستقرار والتنمية والتعاون الإقليمي، إذ تعكس هذه الجهود رؤية مسؤولة واستشرافية، تنسجم تمامًا مع أهداف ميثاق الأمم المتحدة.
وإعتبرت جمهورية أفريقيا الوسطى أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قُدمت عام 2007، لا تزال الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لحل نهائي لهذا النزاع الإقليمي، مبرزة أنها تستند إلى مبادئ التوافق والبراگماتية واحترام الوحدة الترابية، كما أكدتها قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2756 (2024)، الذي يُكرس نهجًا واقعيًا وشاملًا كحل مستدام.
وأفاد مندوب أفريقيا الوسطى أن هذه المبادرة تعد بمنحها حكمًا ذاتيًا واسعًا تحت السيادة المغربية، نموذجًا للحكم اللامركزي والمشاركة الديمقراطية للسكان المحليين، وتستجيب للتطلعات المشروعة لسكان الصحراء المغربية لإدارة شؤونهم بسلام، مع الحفاظ على الاستقرار الوطني والوحدة.
ولاحظت أفريقيا الوسطى بإرتياح أن العديد من الدول الأعضاء في أفريقيا والعالم العربي وأوروبا وغيرها قد أدركت مزايا هذا النهج، كما فتحت قنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، مُظهرةً ثقتها في تنمية وازدهار هاتين المنطقتين.
ورحبت جمهورية أفريقيا الوسطى، من جانبها، بهذه الديناميكيات الإيجابية، معربة عن تشجيعها جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول المجاورة، على المشاركة البناءة، بحسن نية، ودون شروط مسبقة، من أجل إعادة إطلاق حوار سياسي صادق برعاية الأمين العام ومبعوثه الشخصي، ستيفان دي ميستورا.
وأفاد مندوب أفريقيا الوسطى ان بلاده تعتقد اعتقادًا راسخًا أن الواقعية والتسوية والتعاون الإقليمي هي الضمانات الوحيدة للسلام الدائم، مشيرة أن المغرب، من خلال مبادرته وعمله، يفتح الطريق نحو حل إفريقي لمشكلة إفريقية، يقوم على الحوار والمسؤولية والتضامن.