صوت أكثر من 52 في المائة من قراء كود ضد لقاءات تمت في الأيام الماضية بين دبلوماسيين أمريكيين وقيادي في العدل والإحسان ثم مع صحراويين أفرج عنهم مؤخرا، واعتبر القراء ذلك بمثابة انتهاك لسيادة المغرب وتدخل في شؤونه، في حين رأى أكثر من 47 في المائة منهم أن ذلك مجرد عمل دبلوماسي روتيني.
وتعود خلفية استطلاع الرأي هذا إلى لقاءين أحدهما جمع في الدار البيضاء بين حسن بناجح الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان ومسؤول أمريكي يدعى ماثيو ليرفلد، يعمل في القسم السياسي للسفارة الأمريكية والقسم الجهوي للأمن متخصص في الحركات الإسلامية، وذلك بإحدى مقاهي شارع مولاي يوسف، وإلى لقاء ثان تم بمقر السفارة الأمريكية في الرباط وجمع بين الناشطين الصحراويين سالم التامك وحمادي الناصري مع مسؤول في السفارة.
وفي وقت سابق علق يوسف مزي، عضو تنسيقية الدار البيضاء التابعة لحركة 20 فبراير عن اللقاءين وصرح لكود بصفته الشخصية أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول أن تعرف ما يحدث في المجتمع وتقيم لقاءات مع جمعيات وأحزاب ومؤسسات، وقال إن تلك اللقاءات تتجاوز العمل الدبلوماسي ومن شأنها "أن تشوش على حركة 20 فبراير".
وبخصوص وزارة الخارجية المغربية فإنه لم يصدر عنها أي موقف بهذا الخصوص، حيث عادة ما تتجنب وزارة الخارجية والتعاون انتقاد تحركات دبلوماسيين أجانب ولقاءاتهم مع جمعيات وأحزاب وشخصيات مغربية.