عمر المزين – كود///

وجد رئيس مجلس جماعة فاس، عبد السلام البقالي، نفسه في موقع محرج بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس صباح اليوم الثلاثاء، وكان يتضمن جدول أعمال نقطة فريدة تتمثل في المصادقة على ميزانية جماعة فاس برسم سنة 2026.

النقطة الفريدة المذكورة سبق أن أسقطتها المعارضة في جلسة سابقة لدورة أكتوبر بسبب تفكك الأغلبية، وأكدت مصادر جماعية لـ”كود” أن العمدة البقالي فشل في إعادة ترميم أغلبية.

وقال يوسف الفيلالي، عضو مجلس جماعة فاس عن فريق المواطنة، إن “بعد إسقاط ميزانية جماعة فاس في الدورة العادية لشهر أكتوبر 2025 من طرف المعارضة بـ15 لـ12، وبعد عدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الدورة الاستثنائية اليوم للمصادقة من جديد على الميزانية، أصبح من المفروض أن يلتئم المجلس يوم غد في جلسة ثانية للمصادقة عليها وفق ما تقتضيه النصوص الواردة بالقانون التنظيمي 113-14.

وأوضح المتحدث لـ”كود” أن القانون التنظيمي للجماعات المحلية جاء فيه أنه “تنعقد الدورة الاستثنائية بحضور أكثر من نصف الأعضاء المزاولين مهامهم، وفي حالة عدم اكتمال هذا النصاب، تؤجل الدورة إلى اليوم الموالي من أيام العمل وتنعقد كيفما كان عدد الأعضاء الحاضرين.

وأضاف الفيلالي، في تصريحات لـ”كود”، قائلاً: “هذا الواقع المر الذي أصبح يعيشه مجلس جماعة فاس يسائل الاحزاب السياسية المشكلة لهذا التحالف ويطرح علامة استفهام حول معايير انتقاء النخب التي تمثلها وبأي برامج ومشاريع تم التوافق لتشكيل التحالف”.